الإثنين  25 كانون الثاني 2021
LOGO

بيان من قطر وسط أنباء عن انفراج وشيك في العلاقات مع السعودية

2020-12-03 08:35:39 PM
بيان من قطر وسط أنباء عن انفراج وشيك في العلاقات مع السعودية
دولة قطر

 

الحدث العربي والدولي

انتقدت السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ما قالت إنه "حصار جائر" مفروض عليها من أكثر من 3 سنوات، بدعوى أنه ينتهك مواثيق الامم المتحدة، في تصريحات تأتي بعد تقارير تحدثت عن توسط أمريكا في مصالحة بين الدوحة والرياض.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت تقارير إعلامية إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيزور السعودية وقطر، في محاولة لتحقيق انتصارات دبلوماسية في المنطقة قبل مغادرة البيت الأبيض.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وخليجيين "لم تسمّهم" أنّ هذه الزيارة ستركز خصوصا على حل الخلاف القائم بين قطر والتحالف الذي تقوده السعودية لكن قد يكون هناك عدد من القضايا الأخرى على جدول الأعمال.

وقالت السفيرة في بيان أدلت به أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ (75) لمناقشة بند "ثقافة السلام" إن استمرار الحصار الجائر المفروض على دولة قطر منذ أكثر من ثلاث سنوات، يمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، الذي يلزم الدول بالامتناع عن تأجيج النزاعات وحل الخلافات بالحوار بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلت عن مصادر وصفتها "بالمطلعة على المحادثات" أن

السعودية تكثف جهودها حاليا لحل الأزمة الخليجية، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك عقب هزيمة الرئيس دونالد ترمب في الانتخابات.

ورأت الصحيفة أنه يُنظر إلى هذه الخطوة لإنهاء مقاطعة قطر من قبل ثلاث دول خليجية باعتبارها محاولة سعودية لكسب ود إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن الجديدة ووداعا للسيد ترمب.

ونقلت عن أحد مستشاري السعودية والإمارات وصفه المحادثات "بأنها هدية لبايدن". وأضاف ذلك المستشار للصحيفة الأمريكية أن القادة السعوديين والإماراتيين يريدون "تخفيف حدة" شبكة الجزيرة الناطقة باللغة العربية، وإنهاء انتقادها للسعودية.

في كلمتها، نوهت السفيرة علياء بأن قطر وظفت قدراتها في مجال بناء وتعزيز السلام، من خلال اعتماد سياسة خارجية محايدة وموثوق بها وعلاقات دولية إيجابية ومتوازنة، مضيفة:

دولة قطر عملت لمنع وحل النزاعات بالوسائل السلمية من خلال الوساطة والدبلوماسية الوقائية باعتبارها أدوات لتحقيق السلام استنادا للفصل السادس من الميثاق.

 وأضافت أن "جهود دولة قطر ساهمت في التوصل الى تسوية سلمية لعدد من النزاعات، وآخرها تيسير واستضافة مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة التي رحب بها مجلس الأمن الدولي".

وبالعودة إلى الحديث عن المقاطعة الخليجية، قالت وسائل إعلام أمريكية إن "السعودية وقطر تقتربان من صفقة أولية لإنهاء الأزمة بينهما، المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، وذلك بجهود وساطة من الإدارة الأمريكية".

ونقلت وكالة "بلومبيرغ"، عن مصادر مطلعة، قولها إن "الصفقة لا تشمل الدول الثلاث المتبقية التي أعلنت قطع علاقاتها مع قطر في يونيو/ حزيران 2017، وهي مصر والإمارات والبحرين، مشيرا إلى أن ترتيبا أوسع لا يزال بعيد المنال بسبب بقاء بعض القضايا العالقة، بما فيها علاقات الدوحة مع طهران".

وبحسب مصدرين للوكالة، فإن التقارب بين الرياض والدوحة سيشمل على الأرجح "إعادة فتح الأجواء والحدود البرية وإنهاء الحرب الإعلامية"، وغير ذلك من الخطوات لبناء الثقة ضمن خطة مفصلة لاستعادة العلاقات تدريجيا.

يذكر أن السعودية والإمارات ومصر والبحرين فرضت حظرا جويا وبحريا وبريا على قطر منذ يونيو/ حزيران 2017، لاتهامها بالتقرّب من إيران ودعم مجموعات متطرفة، وهو أمر تنفيه الدوحة.