الخميس  07 تموز 2022
LOGO

محمد النعاس يفوز بجائزة البوكر للرواية العربية 2022

2022-05-23 01:22:04 PM
محمد النعاس يفوز بجائزة البوكر للرواية العربية 2022

الحدث الثقافي

فاز الكاتب والروائي الليبي محمد النعاس بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية، في دورتها الـ15 لعام 2022. عن روايته «خبز على طاولة الخال ميلاد».

يبحث الكاتب محمد النعاس خلال روايته من عن التعريف المثالي للرجولة في مجتمعه، و تدور أحداثها في مجتمع القرية المنغلق، الذي يبحث فيه "ميلاد" عن التعريف المثالي للرجولة المثالي حسبما يراها مجتمعه، يفشل طوال مسار حياته في أن يكون رجلاً بعد محاولات عديدة.

تتناول الرواية تعريفات مجتمع القرية المختلفة للرجولة، لكنها تحتفظ بتعريف واحد للرجل الضد أو "اللارجل" الذي يكون ميلاد الأسطى رمزاً له.
تُعيد هذه الرواية مُساءلة التصورات الجاهزة لمفهوم "الجندر" وتُدين القوالب النمطية الجاهزة التي تحصر وظائف كل من المرأة والرجل في أطر مُحددة إذا تخطاها أحدهما تخطى الحد الذي سُطر له. إنها رواية الانتصار للفرد في وجه الأفكار الجماعية القاتلة، ورواية الانتصار للتجربة الإنسانية إزاء كل التوصيفات الثابتة.

اشتملت القائمة القصيرة فى دورتها الخامسة عشرة على عدة روايات منها: «ماكيت القاهرة» لطارق إمام والصادرة عن منشورات المتوسط، و«دلشاد - سيرة الجوع والشبع» الصادرة عن منشورات تكوين بالعراق، لبشرى خلفان، و«يوميات روز» الصادرة عن دار الآداب، لريم الكمالي، و«الخط الأبيض من الليل» الصادرة عن دار الساقي لخالد النصرالله، و«خبز على طاولة الخال ميلاد» الصادرة عن دار رشم للنشر والتوزيع، لمحمد النعّاس، و«أسير البرتغاليين» الصادرة عن دار ميم لمحسن الوكيلي.

من المقرر أن كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على جائزة مالية قيمتها عشرة آلاف دولار، كما يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار إضافية، وتتضمن القائمة القصيرة لدورة الجائزة الخامسة عشرة نخبة من الكُتّاب تتراوح أعمارهم ما بين 34 و52 عاماً، ينتمون إلى ستّة بلدان، وتعالج رواياتهم قضايا هامة، من بينها الهوية وحرية التعبير وذاكرة المدن والجندرية، وتعطي صوتاً للمهمشين والمقموعين والمنسيين في متون التاريخ.

تهدف جائزة البوكر للرواية العربية إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها. بالإضافة إلى الجائزة السنوية، تدعم «الجائزة العالمية للرواية العربية» مبادرات ثقافية أخرى، وقد أُطلقت عام 2009 ندوتها الأولى (ورشة الكتّاب) لمجموعة من الكتّاب العرب الشباب الواعدين.

اطلقت الجائزة في عام 2007 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ ومقرها في لندن؛ وتُنظم بتمويل من دائرة الثقافة والسياحة – أبو ظبي وبرعاية من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية. على الرغم من أن الجائزة غالبًا ما يشار إليها باسم «جائزة البوكر العربية» أو «النسخة العربية من جائزة البوكر العالمية» إلا أنهما مؤسستان منفصلتان ومستقلتان تمامًا، والجائزة العالمية للرواية العربية ليست لها أي علاقة بجائزة مان بوكر.

تُمنح الجائزة في مجال الرواية حصرًا، ويتم ترشيح قائمة طويلة يستخلص منها قائمة نهائية (قصيرة) من ست روايات لتتنافس فيما بينها على الجائزة. وتمنح الرواية الفائزة خمسين ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى عشرة آلاف دولار لكل رواية من الروايات الستة ضمن القائمة القصيرة.