الحدث الإسرائيلي
أفادت هيئة البث العبرية "كان"، مساء الأربعاء، أن حكومة الاحتلال درست "بجدية" إمكانية نقل مزارع شبعا المحتلة التي يطالب بها لبنان إلى سوريا، مقابل تعليق الأخيرة مطالبتها باستعادة هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.
وذكرت القناة أن الحكومة بحثت الجدوى السياسية لهذه الخطوة، والتي تتطلب موافقة 80 عضوا في الكنيست، مشيرة إلى أن المحادثات توقفت بعد أحداث السويداء، لكن لا يُستبعد استئنافها في المستقبل.
ونقلت القناة عن مصدر سوري مقرّب من الحكومة أنه لا يستبعد وجود ارتباط بين قضية مزارع شبعا ومرتفعات الجولان المحتلة، في حال التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، لكنه أشار إلى أن "هذا الموضوع لم يُناقش ضمن المحادثات الحالية".
وأضاف أن "هناك قضايا أكثر إلحاحا حاليا، مثل ملف جبل العرب، كما أن حل قضية مزارع شبعا يجب أن يتم في إطار ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان والاحتلال".
كما نقل التقرير عن مصدر آخر مشارك في المحادثات أن هذا الطرح غير مدرج حاليا على جدول الأعمال، لكنه قد يُطرح لاحقا.
وفي وقت لاحق، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال ما ورد في التقرير، مشيرا في بيان إلى أن: "ما نُشر عن أن إسرائيل أبدت استعدادا لتسليم مزارع شبعا لسوريا غير صحيح".