الحدث العربي والدولي
نفت وزارة الدفاع في صنعاء، الخميس، صحة ادعاءات الاحتلال بشأن استهداف واغتيال قيادات من حركة أنصار الله خلال الغارات التي استهدفت العاصمة اليمنية.
وقال مصدر رسمي في الوزارة لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن "العدوان الصهيوني الجديد على صنعاء فشل كما فشلت سابقاته، ولن تتوقف العمليات اليمنية المساندة للمقاومة الفلسطينية إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة".
وأكد المصدر أن الغارات استهدفت أعيانا مدنية، في محاولة لمعاقبة الشعب اليمني بسبب مواقفه المعلنة في دعم غزة، مشددا على أن التهديدات والغارات الجوية لن تُثني صنعاء عن موقفها، بل تزيدها ثباتا.
من جانبه، اعتبر مصدر عسكري يمني رفيع أن "الحرب النفسية والإعلامية التي يشنها العدو لا طائل منها"، مشيرا إلى ارتباك كبير في رواية الاحتلال، وعدم مصداقيته أمام الجماهير اليمنية والعربية، التي باتت تعتمد على بيانات الجيش اليمني.
وفي السياق، نفى القيادي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي، وجود أي من قيادات الحركة في المواقع التي استُهدفت في صنعاء، مؤكدا أن "ضربات الاحتلال لن تُؤثر على مسار إسناد اليمن للمقاومة في غزة".
بدوره، وصف محمد الفرح، عضو المكتب السياسي في "أنصار الله"، الغارات الأخيرة بأنها "عدوان فاشل استهدف مناطق سكنية مكتظة"، واعتبرها "تعبيرا عن حالة تخبط وعدوانية واضحة تجاه المدنيين".
وأشار الفرح إلى أن "الهجمات تأتي بضوء أخضر أميركي، في ظل تواطؤ دولي، ودعم غربي للاحتلال"، مؤكدا أن موقف صنعاء تجاه غزة لن يتغير، وأنها "ستصعد عملياتها للضغط من أجل وقف العدوان ورفع الحصار".
ودعا الفرح الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ "مواقف عملية وجادة في وجه الاحتلال"، منتقدا "تخاذل الأمم المتحدة، وانحيازها إلى القوى الغربية والاحتلال"، ومطالبا بعدم الوثوق بـ"أوهام الحماية الدولية".