السبت  31 تشرين الأول 2020
LOGO

متابعة "الحدث"| في إطار تطبيعها مع "إسرائيل".. تركيا لن تساعد قطاع غزة

2015-12-24 10:45:06 AM
متابعة
تركيا وإسرائيل

 

الحدث - آيات يغمور

من الصعب التفاؤل بأن نتيجة المباحثات التركية- الإسرائيلية لتطبيع العلاقات بينهما سينتج عنها فك الحصار المفروض على قطاع غزة، خاصة بعد المواقف المتشددة من قبل رئيس وزراء دولة الاحتلال خلال الأسبوع الماضي، والتي قال فيها إنه لن يتم فك الحصار عن قطاع غزة بأي شكل من الأشكال.

 

ويؤكد المحلل السياسي عبد الستار القاسم لـ "الحدث" إن مخرجات العملية التفاوضية بين تركيا وإسرائيل لن ينتج عنها ما يفيد قطاع غزة المحاصر. ويقول: "إن الدور التركي هامشي، ولا يعول عليه الآن، وليس بالإمكان التعويل عليه في المستقبل القريب من أجل فك الحصار عن القطاع."

 

ونوه إلى ضرورة طرد هذا الوهم والنظر إلى الحقائق والتعامل معها بموضوعية، خاصة إذا ما أخذنا مجموعة من العوامل التي أهمها أهمية "إسرائيل" بالنسبة لتركيا في الوقت الحالي في ظل أزمتها الحالية مع روسيا، وكذلك، حقيقة أن تركيا هي عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الأمر الذي سيجعل من مواقفها السياسية الداعمة لحركة حماس في قطاع غز موضع تساؤل دائم.

 

 

وعلى ما يبدو فإن الدور التركي في "سيناريو" مساعدة القطاع، وفك الحصار عنه،  يأتي في إطار إرضاء الرأي العام في الأوساط التركية، والتعامل مع الأصوات المعارضة لسياسيات أردوغان.

 

وكان رئيس وزراء الاحتلال قد صرح أمس، أن "إسرائيل" غير مستعدة لمناقشة ملف فك الحصار عن غزة، ولكنها ستحاول تليين موقفها "احتراماً" لمساعي تركيا التي جعلت من غزة شرطاً من شروط إعادة العلاقات بين البلدين.

 

ومن جهته، أوضح المحلل السياسي والخبير في الشأن الإسرائيلي، فايز عباس، أن الشروط التي طرحتها تركيا حازت على الموافقة ما عدى فك الحصار عن غزة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "إسرائيل" كان لديها شروطها هي الأخرى والتي كان من بينها طرد صالح العاروري، القيادي في حماس، والمحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، من الأراضي التركية.

 

المراقبون، يرون أنه من الصعوبة بمكان أن تنجح تركيا في رفع الحصار عن غزة، لكن في المقابل يرون أنها محاولة تجدر متابعتها.