الأربعاء  08 شباط 2023
LOGO

الدول العربية السنية بالشرق الأوسط "حلفاء إسرائيل"

2015-12-28 08:01:15 PM
الدول العربية السنية بالشرق الأوسط
دوري جولد

الحدث - وكالات

 

المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري جولد يقول إن الدول العربية في الشرق الأوسط هي "حلفاء إسرائيل" , 

 

واستخدم جولد المصطلح مرتين خلال محاضرة القاها الأربعاء في نيويورك عن الاتفاق النووي الإيراني.

 

وقال غولد:"ما لدينا اليوم هو نظام يحاول غزو الشرق الأوسط، نحن هنا لا نتحدث عن إسرائيل وانما عن جيراننا العرب السنة -وأنتم تعرفون لماذا؟ سوف أستخدم تعبيرا آخر-وهذا هو ما يتحدث عنه حلفاؤنا السنة".

 

جولد، السفير الإسرائيلي السابق لإسرائيل في الأمم المتحدة وعمل لفترة طويلة مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو أيضا مؤلف الكتاب الذي صدر عام 2003 عن المملكة العربية السعودية وعنوانه "مملكة الكراهية: كيف تدعم المملكة العربية السعودية الإرهاب العالمي الجديد". ويشار الى أن السعودية هي أكثر المعارضين العرب الأكثر صخبا الذي أثاروا معارضة شديدة بسبب التقارب بين الولايات المتحدة وإيران والاتفاق النووي الإيراني.

 

المحاضرة نظمت من قبل مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكي الكبرى، والتي شارك بها أيضا عاموس يديلين ، رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية السابق والذي يرأس حاليا معهد دراسات الامن القومي التابع لجامعة تل ابيب.

 

وكان كليهما قد حذرا خلال محاضرتيهما في المؤتمر من مخاطر الاتفاق النووي، ووصف غولد إيران بأنها قوة عظمى لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط في حين قال يادلين ان الإنجازات قصيرة الأمد لتجميد برنامج ايران النووي، سيتحول الامر الى "كارثة" على المدى الطويل حين سيتم ترك ايران مدة 15 عاما.

 

كما ناقش الاثنان ما يجب ان تقوم به إسرائيل في حال المصادقة على الاتفاق، بالرغم من المعارضة التي يواجهها في الكونغرس. وقال يادلين إنه يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة التوصل الى "اتفاق متوازن" لتعميق جمع المعلومات الاستخباراتية حول ايران، ومعرفة ما يمكن ان يشكله من انتهاك إيراني جدي كاف للمطالبة باستجابة من قبل الولايات المتحدة وتحسين قدرات الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية وتعزيز مصداقية الخيار العسكري ضد ايران.

 

وقال جولد إن من واجد إسرائيل التحذير من مخاطر الصفقة الآن، لكن في حال المصادقة عليها، فانه من واجب الحكومة الإسرائيلية والأمريكية إيجاد السبل معا لمعالجة التحديات العملية للاتفاق الحالي.