السبت  11 تموز 2020
LOGO

السعودية من أعلى الدول إصابة بالسرطان

2016-02-28 08:02:55 PM
السعودية من أعلى الدول إصابة بالسرطان

الحدث - رام الله

 

أكدت أحدث إحصائية أعدها برنامج مكافحة السرطان بوزارة الصحة السعودية أنّ عدد المصابين بالمرض يبلغ أكثر من 14 ألفا، نسبة السعوديين منهم 74%، بمعدل 52.6 حالة لكلّ 100 ألف مواطن، وهو معدل يضع السعودية من بين الدول الأكثر إصابة بالمرض في العالم.

 

ووفق الإحصائية، ترتفع الإصابات بنسبة 11% سنوياً منذ عام ،001. ويبلغ متوسط عمر المصابين عند التشخيص 59 عاماً عند الرجال و50 عاماً عند الإناث.

 

وقال استشاري الأورام في مستشفى الحرس الوطني في الرياض الدكتور «أحمد العسكر» أنّ سرطان الثدي وأورام الغدد اللمفاوية السرطانية هي الأكثر انتشاراً بين البالغين في السعودية، فيما ينتشر سرطان الدم (اللوكيميا) أكثر بين الأطفال.

 

وفي تصريحات لصحيفة «العربي الجديد»، أضاف: «بدأنا السجل الوطني للأورام في التسعينيات لتسجيل الإصابات الجديدة، كان في بدايته ضعيفاً في الرصد لكنه تحسن بمرور السنوات، وهذا التحسن زاد من عدد الإصابات».

 

وتابع: هناك عدة عوامل تجعل نسبة الأورام السرطانية المسجلة في السعودية أكثر من غيرها، أولها أنّ تسجيل الأمراض يتحسن، كما أنّ عدد السكان يتزايد بشكل كبير ما يفوق الدول المتقدمة، ومع هذه الزيادة يتوقع أن يزيد عدد الإصابات.

 

وأردف: بناء على تقرير السجل الوطني للأورام هناك انتشار لسرطان الثدي وأمراض الغدد اللمفاوية وأيضا سرطان القولون، أما بين الأطفال فينتشر اللوكيميا خصوصاً لدى من هم أقل من 14 عاماً.

 

وعن أسباب انتشار السرطان في السعودية، قال: «من أهم الأسباب الأكل من المطاعم السريعة، لكن لا يمكن تحديد سبب واحد ليكون المسؤول الأول، بل هي أسباب متعددة مجتمعة مع بعضها البعض، الأهم منها الاستعداد الجيني لدى الشخص، يضاف إليه عوامل مساعدة كالتدخين والعادات الغذائية وقلة ممارسة الرياضة».

 

من جهته أكد رئيس قسم أمراض الدم وزرع النخاع العظمي للبالغين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض «فهد المحارب» أنّ المستشفى يعالج أكبر نسبة من أمراض السرطان المختلفة.

 

وأوضح: سرطان الثدي تصدر قائمة السرطانات الأكثر شيوعاً في السعودية، وخلال العام الماضي فقط، نجح المستشفى في علاج 490 سيدة مصابة بسرطان الثدي.

 

وقال: لاحظنا أنّ متوسط العمر لمن جرت معالجتهن من سرطان الثدي في المستشفى أقل من 50 عاماً، فيما تتجاوز المصابات به في أمريكا والدول الغربية 50 عاماً كمعدل”. يؤكد المحارب أنّ مرض السرطان ليس مميتاً في كلّ الحالات، فالكشف المبكر قد يكون الفاصل بين الحياة والموت.

 

في السياق نفسه، أكد نائب وزير الصحة «حمد الضويلع» أنّ 40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها من خلال الإرادة والعزم، كما أنّ أكثر من 40% من حالات السرطان يمكن التعافي منها.

 

بدوره كشف رئيس الجمعية السعودية للسرطان الدكتور «عصام مرشد» أنّ كلفة علاج المريض الواحد في السعودية تبلغ نحو 480 ألف دولار أمريكي سنوياً.

 

 

المصدر: وكالات