الأربعاء  23 تشرين الأول 2019
LOGO

ترجمة "الحدث"| إسرائيل تعوض المزارعين مدى الحياة وتلغي ضرائب لصالح المستهلك بـ 2.6 مليار شيقل

2016-03-13 06:47:20 AM
ترجمة

 

ترجمة الحدث- ناديا القطب

أخبار اقتصادية اسرائيلية- اقتصاد اسرائيل




نشر موقع "جلوبز" الاقتصادي تقريراً جول توجهات اقتصادية حكومية لدى وزارتي الزراعة والمالية الإسرائيلية بهدف تقليض الضرائب على مستودات الأغذية وتعويض المزارعين مدى الحياة عن هذا القرار وبشكل شهري.

 

التقرير بعنوان:  Israeli gov't to end dairy, egg production quotas in 2017

 

وهذا نصه: 

 

تخطط وزارة الزراعة ووزارة المالية في إسرائيل لتنفيذ إصلاحات في القطاع الزراعي بحلول بداية عام 2017، أو في وقت سابق عن ذلك.

 

وقالت مصادر إعلامية لـ "غلوبس": " إن الوزارتين تنويان الموافقة على خطة لانهاء ضرائب الاستيراد على جميع المنتجات الغذائية جنبا إلى جنب مع خطة لانهاء حصص الإنتاج "كوتا" البيض والحليب."



وقال مصدر حكومي إسرائيلي رفيع المستوى، "بعد التنفيذ التدريجي للإصلاح، سيتم إعفاء جميع الأغذية المستوردة غير المجهزة."



ماذا يشمل ذلك؟



"الخضروات والفواكه واللحوم الطازجة والمجمدة والخضروات المجمدة والدواجن ومنتجات الألبان والبيض والعسل وزيت الزيتون."



وبناء على الحسابات الاقتصادية التي تقوم بها وزارة الزراعة، وتنفيذ هذه الإصلاحات سيوفر المستهلكين الاسرائيلي 2.6 مليار شيكل، مع تحقيق إمكانية التوفير الشخصي التي قد تصل إلى 32.5 مليار شيقلاً.



كم ستفقد الدولة من العائدات الضريبية؟



"سيكون التأثير هامشياً لمعظم المنتجات، لأن هدف فرض الضرائب على الواردات ليس إثراء خزينة الدولة ولكن لحماية الإنتاج المحلي. ولكن إذا تم تعويض المزارعين، فلن يكون بحاجة إلى الحماية. ضريبة الاستيراد اليوم مرتفعة، مما يجعل الواردات غير مربحة، لكنها لا تولد إيرادات كبيرة، ما يحد من العرض. لكن إذا كان هناك وفرة في المخزون، فإن الأسعار ستنخفض. لن يقوم أحد برفع الأسعار نظرا لوجود المنافسة".


وقال انه يدفع تعويضات مالية للمزارعين عن خسائرهم سوف يتم السماح لهذه الإصلاحات بالمضي قدماً. وتتوقع وزارة الزراعة اختتام المفاوضات مع المزارعين، وعقد جلسات استماع مع مجموعات أخرى، بحلول نهاية يونيو حزيران.وتعتزم الوزارة تقديم خطة للحكومة للموافقة عليها في تموز/يوليو، ومن ثم سيتم تتبع التعديلات اللازمة على التشريعات، وتنفيذ الإصلاحات بحلول عام 2017 أو قبل ذلك.


هذه الخطة الثورية من الوزارتين من المحتمل أن تغير أسس السوق، ومن المرجح أن تلقى معارضة شديدة من قبل المزارعين. والإعانات للمزارعين تضر بقطاع السياحة وأن تلغي بعض المجالات.



هذا الأسبوع، أنهت وزارة الزراعة ووزارة المالية مفاوضات مع المزارعين لفتح سوق لعيد الفصح، حيث ستدفع لهم 78 مليون شيكل. حيث سيتلقى مزارعو الأسماك 37 مليون شيكل من هذا المبلغ. فإن أكبر 12 مصائد الأسماك المسؤولة عن 80٪ من الإنتاج المحلي يتلقى كل منها 2.5 مليون شيكل.


وقال مصدر حكومي رفيع المستوى لـ"غلوبس" إن التوصل لقرار مع المزارعين من خلال التعويض كان قرارا استراتيجيا. "إنهم يستحقون أن يدفع لهم الكثير من المال من أجل عيد الفصح لحملهم على الموافقة. لا يهم إذا أدى ذلك إلى انخفاض الأسعار لعيد الفصح، ما يهم هو أن يفهم المزارعون أن الحكومة سوف تعوضهم عن كل شيقل يخسرونه."


والمثير للدهشة، أ، وزارة الزراعة الإسرائيلية لم يكن لديها عدد واضح للمزارعين في إسرائيل. لكن التقديرات تشير إلى أن رقم بين 6,000 و 11,000. وتتوفر أرقام دقيقة فقط عن مزارعي البيض ومنتجات الألبان. وحتى لو كانت هناك 10,000 مزارعا فإنهم سيحصلون على التعويض الشهري مدى الحياة وستكون التكلفة الإجمالية 1.5 مليار شيقل.


وقال مصدر حكومي رفيع المستوى ان الخطة جديرة بالاهتمام حتى لو تجاوز التعويض هذه التقديرات.