الثلاثاء  20 آب 2019
LOGO

متابعة "الحدث"| لعبة "الماركات" تضاعف أسعار الملابس قبل العيد

من يشتري ملابس العيد؟

2016-06-27 02:17:38 PM
متابعة
كاليستا- تصوير عرين الريناوي

 

الحدث- آيات يغمور

 

أخبرني زميلي بأن رجلاً من معارفه يعود في عمره إلى الجيل القديم، ما زال وسيزال يشتري ملابس العيد مرتين سنوياً، عيد الفطر والأضحى، مناسبتان تحملان أهمية خاصة تجعل هذا الستيني يذهب إلى السوق بفرحة طفل صغير لينتقي ملابس جديدة تتناسب وبهجة العيد.

 

الفرحة لا تعرف عمراً، هذا ما يثبته الستيني في كل عيد، لكن تقليد شراء الملابس الجديدة، بات في وقتنا الحاضر مكلفاً للأسر ومجهدا لجيوبها.. فمن يشتري ملابس العيد؟

 

أسعار الملابس في العيد..تتضاعف!

 

أبدى مواطنون استهجانهم لـ"الحدث" من الارتفاع الملموس والمبالغ فيه على أسعار الملابس في فترة الأعياد، خاصة في الأيام العشرة الأخيرة ما قبل عيد الفطر، مجمعين على أن البضاعة نفسها في الأيام السابقة كانت أسعارها أكثر اعتدالاً.

 

بلد المنشأ

 

يتباهى الباعة في محلاتهم باستيراد بضائعهم من بلاد أجنبية، وهو ما يجعلهم يستخدمون الاستيراد حجةً لرفع الأسعار، لتصبح أسعار الملابس أكثر مما تستحق، وهو ما نوهت إليه جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة داعية إلى ضرورة تناسب سعر الملابس في السوق الفلسطيني مع حقيقة كلفتها في بلد المنشأ من خلال الافصاح عن البيان الجمركي بشكل حقيقي وتناسب سعر البيع مع الافصاح.

 

القطعة أربعة أضعاف!  

 

 وحذرت الجمعية من ظاهرة البيع بسعر اربعة اضعاف السعر المفصح عنه في البيان الجمركي، بحيث يشكل ضمانة للاسعار العادلة للمستهلك خصوصا أذا كانت الاسعار منخفضة ومناسبة في بلد المنشأ يجب أن تنعكس ايجابيا على اسعار المستهلك.

 

لعبة الماركات والتلاعب بميزانية الأسرة الفلسطينية

 

لاشك أن لعبة الماركات تؤثر على نفسية المستهلك وتدخله في دوامة الأسعار وارتباطها بالجودة، لكن تشابه البضاعة كشف قضية الأسعار والتلاعب بها، وهو ما دفع المواطنين إلى التوجه بالشكاوى إلى جمعية حماية المستهلك بشأن ارتفاع الأسعار، التي بدورها أكدت بأنها ستقوم بالضغط على جهات الاختصاص من أجل ضمان الجودة للملابس التي تتناسب مع السعر المطلوب، في إشارة إلى عدم تناسق أسعار الملابس المستوردة مع نوعيتها.