الخميس  25 نيسان 2024
LOGO
اشترك في خدمة الواتساب

الغزيون محرومون من العمل في التعليم في الأردن

2016-10-31 04:51:12 AM
الغزيون محرومون من العمل في التعليم في الأردن
مخيم غزة في الأردن

 

الحدث- عمان

 

قامت الحكومة الأردنية مؤخراً ببدء تطبيق قرار سابق لوزارة التربية والتعليم الأردنية بمنع المعلمين الغزيين من العمل في وزارة التربية والتعليم الأردنية بما في ذلك مهنة التدريس والإدارة في المدارس الخاصة. 

 

هذا القرار الذي قامت صحيفة الغد الأردنية بنشر تقرير مفصل عنه، صدر في 28 آب 2016، وتقول الوزارة إنه جاء بناء على قرار صادر من وزارة العمل الأردنية، بعدم تشغيل غير الأردنيين في مهنةة التدريس في المدارس الخاصة، غير آن مئئات المعلمين الغزيين تضرروا من القرار خاصة، وأن كثيراً منهم يعمل منذ سنوات طويلة في التدريس بالمدارس الخاصة. 

 

مهنة "مغلقة" 

 

والمهنة المغلقة، هي المهنة التي يحق فقط لحاملي الأرقام الوطنية بالعمل فيها، فيما يحمل سكان مخيم جرش، والذي بات يطلق عليه اسم "مخيم غزة"، جوازات سفر مؤقتة تجدد كل عامين.

 

أهالي المخيم اعتبروا القرار مجحفا بحقهم، خاصة وأنهم يقيمون في المملكة الأردنية منذ عقود، وأن الكثيرين منهم يعتبرون المعيل الوحيد لأسرهم. 



وقال مصدر مطلع في الوزارة، فضل عدم نشر اسمه لـ”الغد”، إن الوزارة طلبت من المؤسسات التعليمية الخاصة بعد صدور هذا القرار قبل بداية العام الدراسي الحالي عدم تجديد عقود العمل للمعلمين من غير الأردنيين، إلا في حالة واحدة فقط، وهي عدم توفر مخزون من التخصص في ديوان الخدمة المدنية فيمكن الاستعانة بالمعلمين غير الأردنيين.


وبين أن هناك نحو 350 معلما ومعلمة من غير الأردنيين كانوا يعملون في مهنة التدريس، لافتا إلى أن هذا القرار لا يقتصر على المعلمين العاملين في مهنة التدريس، وإنما يشمل أيضا السائقين والإداريين والمراسلين والحراس.


وفي سياق متصل، أوضحت مديرة إدارة التعليم العام في الوزارة خولة أبو الهيجاء لـ”الغد” أنه لم يصدر قرار من قبل الوزارة يقضي بتحويل الطلبة الذين يحملون جواز سفر أردنيا مؤقتا، إلى الفترات المسائية في المدارس الحكومية.


وأشارت إلى أن الطلبة من أبناء  قطاع غزة يقبلون في المدارس الحكومية، لافتة إلى أن الوزارة لم ترفض أي طالب من أبناء الأردنيات فهم يقبلون في المدارس الحكومية في الفترات الصباحية، وتعطى لهم فرصة لتصويب أوضاعهم لمدة 6 أسابيع، فهم يعاملون معاملة الأردنيين في التعليم والصحة.

 


وأضافت أن الفترة المسائية محصورة فقط بالطلبة الذين يمتلكون وثائق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ولا يمتلكون الوثائق الرسمية على غرار السوريين واليمنين والصوماليين.


وكان عدد من أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن وجهوا مؤخرا رسالة إلى الجهات الرسمية، تحت عنوان “احتياجات أبناء غزة الأكثر إلحاحا”.


وطالبوا بالحصول على إعفاءات خاصة بالأمراض المستعصية والخطيرة، واستثناء أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن إقامة دائمة، من أي قرارات تصدر عن مجلس رئاسة الوزراء، والتي تخص الوافدين والأجانب.


كما ناشدوا بإلغاء تصاريح العمل لأبناء قطاع غزة وشمولهم بالمهن المغلقة، اضافة الى زيادة عدد المقاعد في الجامعات الحكومية لأبناء غزة، وشمول القاطنين منهم خارج حدود المخيم بالمكرمة الملكية السامية، واعادة السماح لأبناء غزة بالتقديم للجامعات الحكومية على التنافس كما كان سابقا.


كما وطالبوا بالسماح للأطباء في كافة التخصصات والصيادلة والممرضين والمختبرات الطبية والمحامين من ابناء غزة  بالحصول على شهادة مزاولة مهنة والسماح لهم بالعمل.