الخميس  18 تموز 2019
LOGO

خاص الحدث | الجهاد الإسلامي تصدر وثيقة سياسية تحدد فيها استراتيجيتها .. هذا ما جاء فيها

2018-03-11 06:43:26 PM
خاص الحدث | الجهاد الإسلامي تصدر وثيقة سياسية تحدد فيها استراتيجيتها .. هذا ما جاء فيها
راية الجهاد الإسلامي

خاص الحدث

حصلت صحيفة "الحدث" على نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وبحسب الحركة فإن هذه الوثيقة تأتي بعد ربع قرن من الارتهان لخيار السلام المشؤوم، وفي ظل انشغال بعض العرب ببحث الأسس التي تمكن "إسرائيل" من بسط سيادتها على العالم العربي ككل.

وأكدت الجهاد في وثيقتها على أنها حركة إسلامية وطنية، الإسلام مرجعيتها وفلسطين محور صراعها مع الاحتلال، وأشارت إلى أنه لا يجب أن يكون هناك تعارض بين هوية الحركة الدينية والوطنية، معتبرة أن الهوية الفلسطينية هوية تعتز بها حركة الجهاد الإسلامي. مؤكدة في ذات السياق على أنها جزء من التيار الإسلامي العام في العالم دون ارتباط عضوي أو تبعية لأي جهة.

وبيّنت الجهاد في وثيقتها الجديدة أنها ترفض الاعتراف بالوجود الإسرائيلي على أي شبر من فلسطين التاريخية، مؤكدة على رفضها كافة أشكال التطبيع والمفاوضات والعلاقات مع الاحتلال. كما وأكدت على أن حدود فلسطين هي الحدود الواقعة ما بين النهر والبحر. 

وبالتالي، فقد رفضت الحركة في وثيقتها أي حلول تستند على فكرة  دولة فلسطينية على حدود 67، مع تأكيدها أن الصراع مع "إسرائيل" هو صراع وجود وليس صراع حدود، وأن "إسرائيل" لا تمتلك أي حق قانوني أو تاريخي أو سياسي أو ديني بالوجود.

وبالنسبة لخيارات التحرير، أوضحت الجهاد أن رؤيتها ترتكز على أن الجهاد والمقاومة هي الخيارات الوحيدة بالنسبة للحركة للتحرير بالإضافة للمقاومة الشعبية كخيار آخر، معتبرة العمليات الاستشهادية أسمى أنواع الكفاح ضد "إسرائيل".

كما واعتبرت الحركة أن أي حل سياسي مع "إسرائيل" مرفوض، وأن منظمة التحرير الفلسطينية بتوقيعها لاتفاق أوسلو قد خرجت على تاريخ النضال الفلسطيني.

وأعلنت الجهاد في وثيقتها رفضها لكل القوانين الدولية التي تخص فلسطين، ورفضها كذلك لكل الإتفاقيات مع "إسرائيل".

وبحسب الوثيقة فإن حركة الجهاد الاسلامي تتعامل مع السلطة الفلسطينية على أساس كونها سلطة أمر واقع، مع تمسكها بحقها في الاعتراض على نهج السلطة.

وفيما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، أوضحت الحركة أن استعادة مكانة المنظمة يقتضي اعادة بنائها على نحو ديموقراطي توافقي لتصبح اطارا جامعا للكل الفلسطيني.

وأكدت الحركة أنها ترفض نهج الصدام والعنف في حل الخلافات الداخلية، بل تعتمد أسلوب الحوار.

وفي موضوع الوحدة الوطنية، أكدت الحركة أنها ترفض اختزال مبدأ الوحدة بالتنافس على "مكاسب" سلطوية، مشيرة إلى أن الوحدة الوطنية الحقيقية تكون على قاعدة الجهاد والمقاومة.

واعتبرت الحركة في وثيقتها أن المكون المسيحي هو مكون أصيل من مكونات الشعب الفلسطيني ومهم ومقاوم، مؤكدة على رفض كل أشكال التفرقة والعنصرية بين مكونات الشعب الفلسطيني.

كما وأكدت الحركة على أن التركيز على الخلافات السنية الشيعية هو نوع من أنواع الفتنة التي تهدف إلى إضعاف الأمة وتفكيكها.

ودعت الحركة في وثيقتها إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في الحياة السياسية والتأكيد على حقوقها ودورها المهم في المجتمع.

الوثيقة جاءت في 56 صفحة، وتأتي الوثيقة لتأكيد المعالم والأسس الفكرية الحاكمة للحركة ولمواقفها. 

للاطلاع على الوثيقة كاملة بالإمكان الضغط هنا