الثلاثاء  19 تشرين الثاني 2019
LOGO

نصف مليون اصابة بالسرطان سنويا بسبب البدانة

2014-11-26 12:01:49 PM
نصف مليون اصابة بالسرطان سنويا بسبب البدانة
صورة ارشيفية
 
 
 
 
الحدث- وكالات
 
كشفت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية أن حوالي نصف مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان تحدث فى العالم سنويا، سببها بدانة الأشخاص، هو ما يمثل نسبة 3.6٪ من جميع إصابات السرطان الجديدة التى تحدث حول العالم كل عام.
 
وأوضحت الدراسة التى أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ونشرت نتائجها اليوم الأربعاء، فى مجلة "لانسيت لعلم الأورام"، أن السمنة أصبحت حاليًا تمثل عامل خطورة للإصابة بالسرطان، كما أنها مسؤولة عن إصابة قرابة 418 ألف حالة جديدة بالسرطان في عام 2012 فقط.
 
وأظهرت الدراسة أن السرطانات المرتبطة بالسمنة، أثرت على النساء أكثر من الرجال، لأن السيدات كانت لديهن فرص أكبر لإصابة بسرطانات بطانة الرحم والثدي بعد انقطاع الطمث، وكان ذلك بنسبة 5.4%، أو ما يعادل 345 ألف إصابة، بالمقارنة بنسبة 1.9٪ أو ما يعادل 136 ألف إصاب جديدة بين الرجال.
 
أما عن الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم، فكانت بالنسبة للرجال في جمهورية التشيك بنسبة 5.5٪ من حالات السرطان الجديدة في البلاد في عام 2012، والأردن والأرجنتين بنسبة 4.5٪، والمملكة المتحدة ومالطا 4.4٪.
 
وعند السيدات، جاءت جزيرة بربادوس التى تقع في المنطقة الغربية من شمال المحيط الأطلسي الأكثر تضررًا بنسبة 12.7٪، تليها جمهورية التشيك 12٪، ثم جزيرة بورتوريكو التى تقع في شمال شرق البحر الكاريبي بنسبة 11.6٪.
 
وعلى مستوى القارات، أشارت نتائج الدراسة إلى أن أمريكا الشمالية تعاني حاليًا أسوأ مشكلة مرتبطة بالوزن، حيث تم تشخيص 111 ألف إصابة بالسرطان مرتبطة بالبدانة في 2012، أو ما يمثل 23% من عدد حالات الاصابة بالسرطان المرتبطة بارتفاع مؤشر كتلة الجسم في العالم.
 
وكشفت الدراسة أن البدانة في أوروبا مسؤولة عن 6.5% من جميع حالات الإصابة الجديدة بالسرطان التي يتم تشخيصها سنويًا أو حوالي 65 ألف حالة.
 
وقالت الوكالة إنه في حين أن حالات الإصابة بالسرطان المرتبطة بالبدانة في معظم الدول الآسيوية أقل، إلا أنها ما زالت تترجم إلى عشرات الآلاف من الحالات بسبب ارتفاع عدد السكان.
 
أما في القارة الأفريقية فإن البدانة مسؤولة عن 1.5% فقط من حالات الإصابة بالسرطان، وهى الأقل تضررا من آثار البدانة.
 
الدراسة أشارت إلى أن النتائج تبرز أهمية مساعدة الناس في الحفاظ على وزن صحي لتقليل خطر الاصابة بمجموعة واسعة من السرطان، ومساعدة الدول النامية في تجنب المشكلات التي تعاني منها الدول الغنية حاليًا.