الجمعة  16 نيسان 2021
LOGO

متابعة الحدث| التميمي يبحث عن طفلته عهد في رسومات الكريكاتير بعدما غيبها السجن

2018-03-27 12:37:45 PM
متابعة الحدث| التميمي يبحث عن طفلته عهد في رسومات الكريكاتير بعدما غيبها السجن
باسم التميمي والد الطفلة عهد (الحدث: أحمد نمرة)

 

الحدث- محمد غفري

متنقلاً بين رسمة كريكاتير وأخرى، يبحث باسم التميمي بين رسومات الكريكاتير عن طفلته عهد بعدما غيبتها سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر خلف القضبان.

ونظمت بلدية رام الله، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع الفنان الفلسطيني محمد سباعنة، معرض رسومات كريكاتير، بمشاركة 150 فناناً من جميع قارات الأرض ومن 40 دولة، مطالبين بسقوط الاحتلال الإسرائيلي، والقدس عاصمة لفلسطين.

المعرض الذي تضمن أيضاً رسومات كريكاتير تدعو لحرية الأطفال الفلسطينيين، نالت منه الطفلة الأسيرة عهد التميمي النصيب الأكبر.

يرى باسم التميمي والد الطفلة عهد في لقاء مع مراسل "الحدث"، أن هذا الأمر يدعو للفخر (رسومات عهد)، وأن جهدنا في خدمة قضيتنا الفلسطينية، جعلنا نساهم في عودة القضية من جديد إلى ساحة الرسامين والثقافة والفكر الدولي، من خلال عهد التي تعبر عن شعبها وقضيتها.

وأضاف التميمي، أن الاحتلال إذا غيب عهد داخل سجونه، فإن "عهد الفكرة" تحضر في رسومات الكريكاتير لتعبر عن رفضها للاحتلال.

العديد من الرسومات جاءت للمعرض من دول متعددة كانت مخصصة لعهد بحسب ما أفاد والدها، وذلك حسب رأيه "باعتبارها الطفولة المأسورة، لتكون رسالة الشعب الفلسطيني الإنسانية في مواجهة هذا الاحتلال، عدا عن الكثير من الرسومات الأخرى كلها قوية ومعبرة وقادرة على إيصال رسالة المقاومة والاشتباك مع الاحتلال".

ماذا ستقول لعهد في أول زيارة؟

ولأن عهد التميمي مغيبة داخل زنزانتها عن العالم الخارجي، لابد وأن يحدثها والدها في أول زيارة لها عن حضورها المميز في هذا المعرض، قائلاً "سوف أخبرها أنك أصبحت فكرة، وهذه الفكرة سوف تنمو وتطور، ويحملها جيلك القادر على دحر الاحتلال".

وفي 21 أذار 2018، حَكمت محكمة الاحتلال في عوفر بِسجن عهد التميمي لِمدة ثمانية شهور، وبالسجن لمدة ثمانية شهور مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 3000 شيقل إسرائيلي.

وبالحديث عن أوضاع عهد داخل الأسر، يقول والدها باسم "معنويات عهد عالية، وتستثمر وقتها بشكل إيجابي بين القراءة والمطالعة والرياضة".

 وأضاف التميمي، أن عهد تعيش أيامها العادية داخل الأسر بالتفاعل مع بقية الأسيرات، في ظروف حياتية صعبة، ومع ذلك تتكيف مع هذه الظروف، حتى تكون هذه التجربة مرحلة جديدة في حياتها تزيدها قوة وتحصنها في المستقبل.