الثلاثاء  01 كانون الأول 2020
LOGO

فك الشيفرة 45.. داخلية غزة تبث اعترافات المتهمين بتفجير الحمد الله (فيديو)

2018-03-28 07:41:04 PM
فك الشيفرة 45.. داخلية غزة تبث اعترافات المتهمين بتفجير الحمد الله (فيديو)

 

متابعة الحدث

بثت وزارة الداخلية في غزة اليوم الأربعاء، تسجيلا مصورا للمتهمين بالمشاركة بعملة تفجير موكب الحمد الله، والذي أفادوا بشكل مباشر بمسؤولية أنس أبو خوصة عن عملية التفجير.

وخلال الاعترافات التي بثتها وزارة الداخلية، قال أحد المتهمين، ويدعى ياسر أبو خوصة، إن مهمته كانت رصد ومتابعة موكب الحمدالله، بناء على طلب من المتهم الرئيسي أنس أبو خوصة، وذلك مقابل 100دولار. المتهم أضاف، أنه رأى شقيقه سمير برفقة أنس، ومعهم آلة للحفر، متجهين لذات المكان الذي حدث فيه الإنفجار، وذلك ليومين متتاليين.

بينما أكد المتهم الثاني محمد الحواجري، أن أنس أبو خوصة هو من جلب المعدات المتعلقة بمواد التفجير، وقام بالتجهيزات المتعلقة بها  قبل حدوث التفجير، كما واعترف بمشاركته في تجهيز العبوة.

كما واعترف المتهم  معاذ الحواجري، بمسؤولية أنس أبو خوصة المباشرة عن التفجير، مشيرا إلى مشاركته إياه التجهيز أيضا.

وأظهر العرض الذي بثته داخلية غزة، أن المساعد الأول لأنس أبو خوصة، كان سمير أبو خوصة، وأنه هو الذي كان يتنقل معه للحفر ولشراء الشرائح، وهو من أمن له الطريق حتى يتمكن من وضع العبوات دون شبهات.

وخلال العرض، ادعت وزارة الداخلية بغزة، أن عدم تعاون شركات الإتصال، أعاق بشكل كبير مسار التحقيقات.

جاء عرض وزارة الداخلية في غزة،  بعدما أعلنت الوزارة ظهر اليوم، عن عقدها لمؤتمر صحفي في فندق الكمودور غرب غزة، لكشف تفاصيل جديدة بخصوص نتائج التحقيقات في  تفجير موكب الحمدالله. 

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الخميس الماضي، عن مقتل المتهم الأول بحادثة تفجير موكب الحمد الله، ويدعى أنس أبو خوصة، بعد اشتباك مسلح دار بينه وبين قوى الأمن الداخلي.

كما ويشار إلى أن  عائلة أنس أبو خوصة تبرأت من ابنها في بيان صدر عن العائلة، كما ودعت الجهات المختصة بتحكيم القانون وكشف الحقيقة أمام الشارع الفلسطيني، لأن القضية أصبحت خارجة عن إطار الحسابات العائلية.

وبحسب مصادر خاصة لـ "الحدث"، فإن الأمن الداخلي اعتقل نحو 15 شخصا من عائلة أبو خوصة على خلفية التحقيق.

وكان موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، قد تعرض لتفجير على الشارع الواصل بين بلدة بيت حانون شمال القطاع، وحاجز إيرز الاحتلالي، في 13 مارس الحالي، وعلى أثر التفجير حملت السلطة الفلسطينية، حركة حماس المسؤولية عن التفجير، في المقابل أكدت  حماس رفضها لاتهامات السلطة، وشددت على  أنها معنية في كشف ملابسات التفجير وكثفت من حملتها الأمنية في القطاع، في إطار ملاحقة المشتبه بعلاقتهم بالقضية.

يتبع..