الثلاثاء  20 نيسان 2021
LOGO

اغتيال قادة المقاومة في غزة.. مرة أخرى على طاولة النقاش الإسرائيلية

2018-10-14 11:39:23 PM
اغتيال قادة المقاومة في غزة.. مرة أخرى على طاولة النقاش الإسرائيلية
الكابينت- ارشيفية

 

الحدث ــ محمد بدر

نشرت القناة 20 العبرية خبرا مفاده أن المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" قرر العودة لسياسة الاغتيالات في أعقاب ما أسمته القناة "زيادة حدة التوتر على حدود قطاع غزة". ولكن القناة عادة وحذفت الخبر.

وقالت القناة: " قرر الكابينيت ​​يوم الأحد العودة لسياسة الاغتيالات وأصدرت الحكومة تعليمات للجيش الإسرائيلي بإلحاق ضربة قاسية ومؤلمة للعناصر الإرهابية في قطاع غزة. من الآن فصاعدا، سيقابل كل عمل ضد إسرائيل من قطاع غزة بالقوة والإغتيالات".

ونقل موقع روتر العبري تصريحا لأحد الناطقين باسم حركة حماس، قال فيه إن "هذا تهديد قديم، ويشير إلى الارتباك في أوساط القيادة الإسرائيلية"، وأضاف: "إذا عادت إسرائيل إلى الاغتيالات، فسوف تعود حماس لإطلاق الصواريخ". وبحسب الموقع العبري فإن الناطق الحمساوي ألغى تصريحه الذي كان على شكل تغريدة على تويتر، بعد أن حذفت القناة 20 خبرها.

بعد اجتماع الكابينيت، قال وزير جيش الاحتلال أفيجدور ليبرمان إن "على قادة الفصائل في قطاع غزة أن يتحسسوا رؤوسهم". وقالت القناة الثانية العبرية إن الكابينيت قرر" إعطاء حركة حماس أسبوعا اخر لكي تستوعب رسائله التحذيرية  قبل أن يتخذ إجراءات تصعيدية". وأضافت القناة: "الامتحان الحقيقي سيكون يوم الجمعة القادم من خلال حجم المسيرات على الحدود وشكل الاحتجاج".

أمس، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين في بداية اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي إن "إسرائيل" تقترب من اللجوء لنوع آخر من السلوك والنشاط في قطاع غزة يتمثل بضربات كبيرة وقوية، مشددا على أن "حماس لم تفهم رسائل التحذير الإسرائيلية".

وقال وزير جيش الاحتلال افيجدور ليبرمان في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت، إنه "بعد بضعة أشهر من أعمال العنف على السلك الفاصل وإطلاق قنابل المولوتوف وحرق الحقول وصلنا إلى اللحظة التي يتعين علينا فيها ضرب حماس بقوة وشدة".

وأضاف: "قبل أن تذهب للحرب، عليك أن تلجأ لكل الخيارات الأخرى التي لا تؤدي للحرب، لأنك عندما ترسل الجنود إلى المعركة، عليك أن تعي أن بعضهم لن يعود إلى البيت.. علينا أن نستنفد كل الطرق الأخرى، كل الاحتمالات الأخرى. ترف الحروب مهنة من ليس لديهم خيار".

وتابع ليبرمان: "لقد حولت حماس المظاهرات على السياج إلى سلاح استراتيجي يأملون من خلاله تقويض قدرتنا على الردع، ويريدون الضغط على كل من الجمهور الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية لإبرام اتفاق نهائي دون البت بقضية الجنود المفقودين".

القناة العبرية الثانية قالت إن أجواء الانتخابات عكست نفسها بشكل واضح وجلي على مواقف وزراء الكابينيت، وتمثلت بتصريحات نارية ونقاشات حادة، ما يعني أن العودة لسياسة الاغتيالات أو القيام بعملية عسكرية في غزة، أصبحت تخضع لاعتبارات انتخابية، الأمر الذي قد يسرّع بتطبيقها.

في أغسطس الماضي، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن عزم الحكومة الإسرائيلية العودة لسياسية الاغتيالات، دون الخضوع لعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة. وأكدت الصحيفة أن "إسرائيل تتجه نحو التخلي عن وسيلة الحرب، واتباع سياسة اغتيالات قيادات حركة حماس"، وذلك في تعاملها مع الحركة التي تدير قطاع غزة. وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن "التجهيزات للعملية بدأت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك، تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قد تشتمل على اجتياح بري".