الإثنين  26 آب 2019
LOGO

هذه هي رسالة صاروخ بئر السبع برأسه الحربي الثقيل الدقيق!

2018-10-17 12:13:43 PM
هذه هي رسالة صاروخ بئر السبع برأسه الحربي الثقيل الدقيق!
قصف اسرائيلي (ارشيفية)

 

الحدث ــ محمد بدر

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن نفي حركتا حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن قصف بئر السبع ومحيط تل أبيب، الليلة الماضية، غير مقنع. وبحسب الصحيفة، فإن "الصاروخ المدمر" الذي سقط على بئر السبع، متوفر فقط في ترسانتي حماس والجهاد الإسلامي الصاروخيتين.

واعتبرت الصحيفة أن القصف كان بالتنسيق بين حماس والجهاد، وأن القصف كان بمثابة إجراء للمفاوضات في موضوع التهدئة تحت تأثير النار، ومن أجل فرض "شروط ثقيلة" على "إسرائيل" في عملية التفاوض، خاصة وأن القصف جاء بالتزامن مع وجود الوفد الأمني المصري في غزة.

وأضافت الصحيفة: "من المعروف على وجه اليقين أن الصواريخ ذاتية الصنع ليس لديها القدرة في الوصول إلى مدى طويل، وأن هذا الصاروخ برأسه الحربي الثقيل متوفر لدى حماس أو الجهاد الإسلامي". وبحسب تقديرات الصحيفة، فإن عدم تبني القصف، كان بمثابة محاولة لتخفيف رد فعل الجيش الإسرائيلي.

وأكدت الصحيفة أن دقة إصابة الصاروخ في بئر السبع، رسالة من حماس والجهاد لإسرائيل، مفادها، أن هناك مستوى عال من القدرات في أي مواجهة قادمة. وبالتالي، كان من السهل تحديد هوية المطلقين من قبل المخابرات الإسرائيلية، من خلال عدة إشارات، أهمها: نوع الصواريخ ودقتها وتوقيتها.

وقالت القناة العاشرة العبرية إن الصاروخ الذي أُطلق على بئر السبع وأصاب بيتًا كان من نوع مُطوّر على ما يبدو، ويحمل كميات كبيرة من المواد المتفجرة، مؤكدة أن البيت الذي أُصيب تضرر بالكامل وتحوّل إلى هيكل من الأعمدة.

وقال موقع كان العبري إن حركة الجهاد هي من نفذت القصف انتقاما للشهداء الذين ارتقوا قبل عدة أيام على حدود قطاع غزة. وبحسب الموقع، فإنه "بعد قتل الجيش الإسرائيلي لسبعة فلسطينيين في مظاهرات على حدود قطاع غزة، خططت حركة الجهاد الإسلامي للانتقام".

وأوضح الموقع أن المخابرات المصرية اتصلت بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وطلبت منه عدم الرد على الجريمة الإسرائيلية، وقالوا له: "نحن في منتصف الطريق للتوصل لاتفاق تهدئة، وفي حال نفذتم أي قصف فإن الرد الإسرائيلي سيكون قاس".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت السبت أن الرد على جريمة قتل متظاهرين على حدود غزة، بانتظار قرار من أمينها العام، واعتبرت الحركة أن الجريمة لن تمرّ بدون عقاب.

وعلى الرغم من أن حركة حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا عدم مسؤوليتهما عن قصف على بئر السبع، إلا أن الجيش الإسرائيلي أشار بإصبع الاتهام إليهما، وقال: "إن الصواريخ التي يتم إطلاقها من قبل المنظمات الأخرى تنتج ذاتيا ومداها متوسط.. حماس والجهاد فقط من يملكا صواريخ كالتي أطلقت الليلة".

وكانت صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقطت في منطقة بئر السبع وتل أبيب، أصاب أحدها منزلا بصورة مباشرة. ورد جيش الاحتلال بقصف 20 موقعا في القطاع.