الإثنين  14 تشرين الأول 2019
LOGO

رغم تحذير السلطة.. قائمة بأسماء الدول العربية التي ستشارك مع "إسرائيل" في مؤتمر وارسو

2019-02-13 09:53:03 AM
رغم تحذير السلطة.. قائمة بأسماء الدول العربية التي ستشارك مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الامريكي ترامب

 

الحدث ــ محمد بدر

وصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى بولندا، لحضور مؤتمر وارسو حول "السلام والأمن" في الشرق الأوسط، والذي ينظم بالاشتراك مع الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا الشرقية، وحضر المؤتمر نائب الرئيس الأمريكي مايك بينيس ووزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو. بحسب ما جاء في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.

وسيركز المؤتمر على قضيتين رئيسيتين: التهديد الإيراني وتعزيز السلام في الشرق الأوسط. وكان من المفترض أن يكون الموضوع الرئيسي في الأصل إيران لكن الإيرانيين مارسوا ضغوطا هائلة على البولنديين، واستطاعوا أن يغيروا جدول الأعمال، ليصبح الحديث أكثر عن "السلام" في الشرق الأوسط.

تغيرت الأجندة الأصلية للجنة بعد أن أبلغت أوروبا واشنطن بأنها "ليست فكرة ذكية للغاية" لعقد قمة من شأنها تسليط الضوء على الخلافات في الرأي بين أوروبا والولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران. ولم يتشاور الأمريكيون مع الأوروبيين قبل أن يعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مؤتمرا في بولندا.

الأمريكيون والبولنديون دعوا إلى المؤتمر ممثلين رفيعي المستوى من جميع الدول العربية تقريبا، ومع ذلك فشلوا في الحصول على تمثيل عربي يتجاوز مستوى وزراء الخارجية، وفي بعض الحالات نائب وزير الخارجية وحتى سفراء عرب في بولندا.

ومن المقرر أن يحضر المؤتمر الذي سيُفتتح هذا المساء، وزراء من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وعمان والأردن واليمن والبحرين والمغرب والكويت. وسترسل مصر وتونس ممثلين كذلك عن وزراء خارجيتهما.

وتعتبر "إسرائيل" أن هذا هو المؤتمر الإقليمي الأول منذ مؤتمر مدريد، الذي يشارك فيه ممثلون عن جميع الدول العربية تقريباً ورئيس وزراء إسرائيلي. ويمكن الافتراض أن نتنياهو سيخرج من هذا المؤتمر، بعدة صور مع وزراء الخارجية العرب أو ممثليهم.

وقال نتنياهو قبل مغادرته الليلة الماضية "وهذا مؤتمر دولي مهم جدا وسيكون جل التركيز على التهديد الإيراني". قال "إن إيران ترسل لنا تهديدات منذ 40 عاما بتدمير حيفا وتل أبيب، وحتى اللحظة لم ينجحوا، وإن فكروا بمهاجمتنا فلن يحتفلوا بعيد الثورة الإسلامية القادم".

وأضاف" "علاقاتنا مع جميع دول المنطقة، بخلاف سوريا، جيدة للغاية.. نحن نعمل كل يوم ضد إيران، طوال الوقت، ضد إيران ومحاولاتها لبناء قواعد عسكرية في المنطقة.. وعلى الأوربيين أن لا يغفلوا أن إيران تدير خلايا إرهابية في بلدانهم ونجحنا في مساعدة المخابرات الغربية في الكشف عن الكثير من هذه المجموعات التي كانت تنوي تنفيذ عمليات ضخمة".