الأربعاء  07 كانون الأول 2022
LOGO

474،250 منشورا تحريضيّا إسرائيليا في العام 2018 نصفها كان متعلقًا بقضايا سياسيّة

كل 66 ثانية يكتب منشور إسرائيلي موجّه ضد الفلسطينيّين

2019-03-31 01:00:55 PM
474،250 منشورا تحريضيّا إسرائيليا في العام 2018 نصفها كان متعلقًا بقضايا سياسيّة
صورة توضيحية

خاص الحدث 

بيّنت نتائج مؤشّر العنصريّة والتحريض في الشبكات الاجتماعيّة الإسرائيليّة لعام 2018، الذي يعدّه “حملة-المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي” سنويًا؛ أنّ كل 66 ثانية يكتب منشور إسرائيلي موجّه ضد الفلسطينيّين، ما يشير إلى أن هناك ارتفاعا في منسوب التحريض والعنصريّة الإسرائيليّة عبر الشبكات الاجتماعيّة مقارنة بعام 2017، وأنّ الذروة في 2018 كانت في فترة تشريع قانون القوميّة، وأنّ معظم التحريض صوّب تجاه النواب والعرب والأحزاب العربيّة.

وأظهرت النتائج أن وتيرة كتابة منشور موجّه ضد الفلسطينيّين في عام 2018 هي كتابة منشور تحريضيّ كلّ 66 ثانية (في 2017 كانت الوتيرة منشور كلّ 71 ثانية).

ففي 2018 كان عدد المنشورات التي تضمّنت دعوة لممارسة العنف وتعميم عنصريّ وشتائم ضد الفلسطينيّين 474،250 منشورًا مقارنة بـ 445,000 منشور في 2017، وكذلك بأنّ 1 من أصل 10  منشورات عن العرب تحتوي على شتيمة أو دعوة لممارسة العنف ضد الفلسطينيّين بينما كانت 1 من أصل 9 في 2017.

نصف المنشورات التحريضية تتعلق بالسياسة

وأوضحت نتائج مؤشر العنصرية والتحريض، أن نصف المنشورات التحريضيّة التي نُشرت في الشبكات الاجتماعية الإسرائيليّة خلال عام 2018 كانت متعلّقة بالسياسة مباشرة، ومعظمها موجّه ضد أعضاء الكنيست العرب والأحزاب العربية.

وأشارت النتائج إلى أن الردود العنيفة في سياقات سياسيّة شهدت ارتفاعًا نسبة للعام الماضي، وذلك بسبب الانشغال بقانون القوميّة والتصعيد في الردود تجاه السياسيّين من الكتل البرلمانيّة العربيّة، حيث نُشر خلال شهر أيّار 2018، وحده، أكثر من 115 ألف منشور يشمل شتائم، ومظاهر عنصريّة ودعوات للعنف على الشبكات الاجتماعيّة.

وأكدت أن عام 2018 تميّز بتحريض مكثّف أكثر على شخصيات عربيّة في الإعلام الإسرائيليّ، مثل الإعلاميّة لوسي هريش، التي تعرّضت لتحريض رغم توجهها الاندماجيّ العام.

الفيسبوك تشكّل منصة العنف والتحريض الأساسيّة

وبينت النتائج أن منصة الفيسبوك ما زالت تشكّل منصة العنف والتحريض الأساسيّة (بنسبة 66٪)، بحيث تشكّل صفحات الأخبار ذات التوجهات اليمينيّة أرضًا خصبة للردود العنيفة. وهناك ارتفاع في منسوب الخطاب العنيف عبر تويتر بسبب الطابع السياسيّ لهذه المنصّة (بنسبة 16٪) حيث تضاعف نسبة للعام الماضي (كانت نسبته 7٪).  

لا حسيب ولا رقيب على تحريض الإسرائيليين

وحمل نديم ناشف - المدير العام لمركز “حملة”، حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية على استمرار وازدياد التحريض الهائل على العرب والفلسطينيّين في الشبكات الاجتماعيّة، إذ لا حسيب ولا رقيب على تحريض الإسرائيليين، "وهذا أمر في غاية الخطورة، لأنّ العنف على الإنترنت هو امتداد وهو يغذي لأشكال العنف والتحريض الأخرى. سنتوجّه مجددًا لشركة فيسبوك بنتائج المؤشر لهذا العام كي يراجعوا سياساتهم التي تسمح باستمرار كونهم منصة العنف والتحريض الرئيسية، وتحديدًا سياستهم تجاه الصفحات الإخباريّة اليمينّية، ويمنعوا استمرار هذا التحريض".