الثلاثاء  20 آب 2019
LOGO

الاحتلال يحارب الفقراء في القدس

2019-05-20 01:28:48 PM
الاحتلال يحارب الفقراء في القدس
الاحتلال يصادر طرود غذائية في القدس

 

الحدث- محمد غفري

بالرغم من بلوغ نسبة الفقر في مدينة القدس المحتلة نحو 80%، بحسب ما صرح لـ"الحدث" زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تسعى لمحاربة فقراء المدينة المقدسة حتى في قوتهم اليومي.

يعيش في البلدة القديمة في القدس حوالي 37 ألف فلسطينيٍّ، الأمر الذي جعلها من أعلى مناطق العالم كثافة سكانية.

وفي هذا الشأن، يقول الحموري إن الوضع الاقتصادي في البلدة القديمة كارثي وأن هذه الأرقام الاقتصادية المتعلقة بالبلدة القديمة في القدس خيالية.

وأكد الحموري، أن هذا يرجع إلى سياسات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته من ضرائب وهدم واعتداءات، والذي يريد أن يصل الحال في البلدة القديمة إلى هذا الحد، لتهجير السكان الفلسطينيين والسيطرة عليها، وهو ما تكشفه مخططات الاحتلال.

بالأمس منعت قوات الاحتلال بالقوة استكمال نشاط خيري يستهدف العائلات المستورة في البلدة القديمة في القدس، بدعوى أنه ممول من السلطة الفلسطينية، الأمر المحظور في القانون الإسرائيلي.

مصادرة طرود غذائية

وصادرت قوات الاحتلال عشرات الطرود الغذائية ضمن حملة "رمضان الخير والتمكين" تحت شعار "انتماء يتنامى وعطاء يتآتى" أطلقته صندوق وقفية القدس.

مركز معلومات وادي حلوة قال إن شرطة الاحتلال احتجزت الطرود عدة ساعات في حي المصرارة ومنعت توزيعها كما كان مقرر، ثم قامت بمصادرتها.

واعتقل الاحتلال الناشط ناصر قوس، وساجد السلايمة، ونياز السلايمة، خلال التحضير لتوزيع الطرود الغذائية.

ناصر قوس قال لـ"الحدث"، إنه خلال توزيعهم للطرود الخيرية، أوقفت سلطات الاحتلال نشاطهم، وقامت بمصادرة 105 طرود غذائية، كان من المفترض أن تصل إلى 105 عائلة فقيرة في البلدة القديمة.

وأشار قوس أن الاحتلال يدعي أن الطرود ممولة من السلطة الفلسطينية وهو مخالف للقانون الإسرائيلي، إلا أنه نفى أن تكون الطرود ممولة من السلطة وإنما هي من صنودق وقفية القدس.

وأضاف قوس، أنه تم اعتقالهم واحتجازهم لساعات لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد، أن هذه الحادثة تكررت في مرات عدة، عندما تمنع سلطات الاحتلال أنشطة في القدس بدعوى أنها ممولة من السلطة الفلسطينية.