الأحد  15 كانون الأول 2019
LOGO

مجرد تساؤلات ... بقلم: خالد أحمد الطريفي

2019-06-11 08:53:05 PM
مجرد تساؤلات ...
بقلم: خالد أحمد الطريفي
خالد أحمد الطريفي

 

كثرت في الآونة الأخيرة التحليلات والمطالبات بضرورة إعادة اللحمة لشطري الوطن كخطوة أولية على طريق محاربة صفقة القرن وتمتين الجبهة الداخلية بما يلبي الحد الأدنى من متطلبات الصمود للمواطن والوطن .. هل هي دعوات جدية ام مجرد كلمات لسد الفراغ النضالي والمقاوم والهادف والضامن لإفشال صفقة القرن ..خاصة وأنها دعوات قد مر على إطلاقها أكثر من ١٠ سنوات..فما هو جديدها ؟

وهل بالامكان إفشال أي مخطط يستهدف الوجود الفلسطيني برمته دون مواجهة لكل أشكال الفساد وحالات التمرد على القيم والأخلاقيات الوطنية والنضالية التي تعتبر بوصلة من يبتغي الحرية والانعتاق من الاحتلال وزبانيته المحليين ؟

هل بالامكان خوض مرحلة جديدة من المقاومة والصمود بنفس الأدوات البرامجية وبنفس الشخوص القيادية والذين للآن لم يقر ولم يعترف أحدهم بحالة الفشل الملازمة لوجوده ؟

هل لا تزال مختلف المؤسسات الفلسطينية من مجلس وطني ومركزي ولجنة تنفيذية ومجلس تشريعي ممثلة بشكل حقيقي للفلسطيني أينما تواجد؟ 

هل إعلامنا المحلي الرسمي والخاص حقيقة ارتقى الى مستوى العالمية وقادر على نقل صورة ما بحدث من تجاوزات وجرائم بحق المواطن وبحق الأرض ومختلف الحقوق الفلسطينية ..ام لا يزال يراوح مكانه في الدفاع عن اولياء الأمر ومنسلخ تماما عن هم المواطن والوطن ؟

هل الرأسمال الفلسطيني رأسمال وطني بمارس ويعزز صمود المواطن في وجه كل اشكال التغول المحلي والخارجي ام مجرد رأسمال همه الاول والاخير جني الأرباح وتفريغ الجيوب ؟

هل لا تزال أهمية وضرورة لوجود ما يعرف بفصائل العمل الوطني والإسلامي وهل لديها حقيقة دور مؤثر في مختلف قضايا وهموم المواطن الذي من المفترض انها وجدت لأجله ولأجل المحافظة على وطنيته ؟

هل من ضرورة لوجود مؤسسات العمل الأهلي من نقابات واتحادات وبلديات ومجالس قروية ومؤسسات المجتمع المدني مختلفة المنابع والمشارب ؟

هل نحن المواطنون بحاجة إلى مؤسسات وأجهزة أمنية سواء لتنظيم شؤون حياتنا أو للدفاع عنا ؟

وهل يوجد في ظل مختلف الانتكاسات والتراجع على كافة الصعد في أداء حكومات السلطة الفلسطينية المتعددة أي ضرورة للاستمرار في ذات المشروع الأوسلوي ؟

هي مجرد تساؤلات ليس أكثر ان أُحسن الإجابة عليها وبصدق قد تكون بداية لكي نضع النقاط فوق الحروف والانطلاق في مشروع الدولة والعودة من جديد .