الإثنين  26 آب 2019
LOGO

خدمة انترنت واتصلات متاحة لـ 112 ألف أسرة فلسطينية بقيمة 40 شيقل

2019-07-17 04:44:16 PM
خدمة انترنت واتصلات متاحة لـ 112 ألف أسرة فلسطينية بقيمة 40 شيقل
من المؤتمر الصحفي للإعلان عن خط التمكين (تصوير: محمد غفري)

الحدث- محمد غفري

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأربعاء، عن إطلاق حملة خط التمكين لذوي الدخل المحدود عبر شبكة الاتصالات (بالتل).

وصرح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. اسحق سدر إن خط التمكين لذوي الدخل المحدود يتضمن الحصول على  خدمة هاتف ثابت وخط نفاذ وخدمة انترنت بسعر لا يتجاوز 40 شيقل شهرياً شامل كافة الضرائب، من خلال شبكة الاتصلات الفلسطينية (بالتل).

وأكد سدر أن هذه الحملة لها بعداً وطنياً وتساعد على تعزيز استخدام الشبكات الفلسطينية والحد من اللجوء لاستخدام الشرائح الإسرائيلية وتساهم في الانفكاك من الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا وزير الاتصالات جميع الشركات المزودة لخدمات الانترنت تقديم مبادرات مشابهة.

وحول تعريف ذوي الدخل المحدود، قال سدر إن ذلك يرجع وفق ما هو معرف لدى وزارة التنمية الاجتماعية ومن خلال القوائم الموجودة لديهم.

وأعلن أنه سيكون حملات شبيهة في المناطق المهمشة والمناطق المعرضة للاستيطان ومناطق صعوبة العيش حتى نوثق الرواية الفلسطينية من خلال توفر خدمة انترنت مناسبة.

وبالحديث عن تفاصيل الخط الجديد قال المدير التنفيذي لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) معن ملحم، إن البرنامج تطلب منهم إعادة تصميم طريقة تقديم الخدمة بحيث يتم تقديم الخدمة بخصم يصل إلى 60% مقارنة بقائمة الأسعار الموجودة بالسوق.

وأشار ملحم أن هذه الخدمة ستقدم إلى 110 ألآف أسرة فلسطينية، بناء على مسوح اجتماعية من الجهات الرسمية (وزارة التنمية الاجتماعية).

ورداً على سؤال مراسل "الحدث" عن عدد الأسر التي ستستفيد من الخدمة، قال ملحم إن نحو 900 ألف أسرة تعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأسر التي تشملها الخدمة الجديدة تشكل 12% من اجمالي الأسر في فلسطين.

وأضاف أنهم استثمروا في الاتصالات الفلسطينية أكثر من 700 مليون دولار في شبكة الاتصالات على مدار 22 عاماً، ووصلت الخدمة إلى 98% من التجمعات السكانية، ولكن هذا الرقم متغير كل يوم لأن هناك ألاف طلبات الرخص للبناء والامتداد العمراني بشكل يومي.

وبين أنهم على استعداد حالياً لتقديم خدمة خط التمكين لحوالي 100 ألف من بين الأسر التي تشملها الحملة (112 ألف أسرة)، ولكن حسب الدراسات المتوفرة لديهم فإن 5% فقط من هذه الأسرة محدودة الدخل التي تستخدم الإنترنت من خلال الاتصالات الفلسطينية، لأن غالبيتها تعتمد على عدم استخدام الأنترنت أو تستخدم شريحة إسرائيلية أو استعارة الانترنت من الجيران.