الجمعة  18 تشرين الأول 2019
LOGO

العروس تعلق العجينة والعريس يُعذب .. وعادات تراثية أخرى

2019-07-28 08:59:29 AM
العروس تعلق العجينة  والعريس يُعذب .. وعادات تراثية أخرى
العروس تعلق العجينة على باب زوجها

 

 الحدث الثقافي 

"ألصقي العجينة، حتى تكوني خيراً في بيت زوجك" هنا تبدء أصل الحكاية، وقبل الدخول لاكتمال مراسم العرس المعتادة ، ينتظر الحضور لحظة إلصاق العجينة، حينها تبدو الحياة الزوجية أمرا محسوما لديهم، ومرتبطا بتماسك العجينة أو انزلاقها. عادات قديمة، وما زال الكبار يحتفظون بها والصغار يطبقونها في أعراسهم.

"إلصق العجينة بتعيش عيشة هنية"

تسير العروس بخطى ثابتة، وهي تنظر لخطوات قدميها أثناء السير، دون أن يظهر وجهها للعموم، وتمسك بيدها قطعة من العجينة، استعداداً للصقها على باب منزلها، فإن تماسكت العجينة ولم تنزلق استمرت الحياة الزوجية كما يعتقد أهالي القرية، وعاش الزوجين بسعادة، ولكن الكارثة العظمى إن انزلقت حينها يقال لها "فال سيء وقد تنتهي الحياة الزوجية بالطلاق".

لصق العجينة قبل الدخول إلى عش الزوجية، هي عادة فلسطينية قديمة، وقد ظهرت في زمن تواجد الكنعانين في فلسطين، وقيل حينها بأن الخميرة مرتبطة بفعل الخير والرزق، حسب ما ذكر الشاعر و الفنان الشعبي موسى حافظ

العريس في قسم التعذيب

"قصف العريس"، "تعذيب العريس"، "ضرب العريس"، كلها أفعال لن يفر منها العريس قبل حفل الزفاف، وفي "حمام العريس" يباغته أصدقاءه خلسة بحمام من الكوكا كولا، والعصائر، والصابون، وأحياناً يبتكرون خلطة جديدة من البيض والطحين والملح واللبن.

وعند انتهاء العريس من جولة "الضحك" التي تلازمة فترة استحمامه بالمسحوق المبتكر، يتوجه العريس بعد الاستحمام لحلق ذقنه وشعره، ومن ثم يكمل مراسم الزفاف المعتادة.

عادة أخرى، قد يمارسها البعض، ولكنها مرتبطة بمدى العلاقة القوية التي تربط الأصدقاء، وبامتلاك العريس قلباً واسعاً لاستقبال هذه الحيل التي يعتبرها الأصدقاء مضحكة ومسلية في ذات الوقت