الأحد  25 آب 2019
LOGO

"دب الصوت" أغنية فلسطينية تجمع بين البهجة والغصة

2019-08-07 12:55:12 PM
فرقة "ضربة شمس"

 

الحدث - إسراء أبو عيشة 

"صوت ولا ماصوت عليه الدنيا بتصوت"، هكذا إنتهت أغنية "دب الصوت" الساخرة، التي تحاول أن تنتقد الواقع السياسي الاجتماعي الملتزم بكلمات بسيطة غير فلسفية، محاولة إيصال فكرة الإنسان الذي يعيش بالداخل بطريقة سهلة عن طريق دمج لغة النقد والموسيقى الشرقية معا ليفهما كل من يسمعها.

وفي مقابلة الـ "حدث"، مع كاتب وملحن أغنية "دب الصوت"، سامر عساقلة، قال بأن الفكرة الأساسية للأغنية هي لرفع صوت الإنسان البسيط الذي يعيش بفلسطين الداخل، وإيصال همومه السياسية والوطنية.

وأشار عساقلة، أن الإنسان الفلسطيني الذي يعيش بالداخل ينقسم في خطابه بين معارض لفكرة المشاركة في الإنتخابات الإسرائيلية، ويدعو إلى مقاطعة الكنيست، لأنها تقف عائقا في طريق المشروع الوطني الفلسطيني بالداخل، ويرفض فكرة وجود الإنسان الفلسطيني داخل الكنيست، وبين مؤيد لفكرة المشاركة في الإنتخابات الإسرائيلية، مبرر ذلك بأنه لا يوجد بديل لهذه الإنتخابات، وأن الفلسطيني الذي يعيش بالداخل هو مرتبط في المؤسسة الإسرائيلية.

وأضاف، "إحنا قمنا بتقديم خطاب ثالث جديد، مليء بصوت ونبض الشارع، بكلمات سهلة " صوت ولا ما صوت عليه الدنيا بتصوت"، أي أن الذهاب للمشاركة في التصويت أم لا، النتيجة واحدة، لأن القيادات بعد الفوز تنظر لمصالحها فقط، وبوجود هذه القيادات السياسية لا يوجد مخرج وسوف يبقى الوضع سيء".

وبين عساقلة، أن الفن من أفضل الوسائل التي تستخدم لإيصال الرسائل، لذلك "نحن نعتمد الفن لإيصال ما نريد إيصاله".

وأشار، أن العمل القادم لفرقة "ضربة شمس"، هي أغنية تم تسجيلها بعنوان "بيسان"، وهي أغنية تتحدث عن مولود جديد يحلم بأن يعيش بدولة عربية دون حدود "دولة شامية" وتكون الدولة عادلة وتكون أيضا "دولة الأحلام".

ويشار إلى أن فرقة ضربة شمس، نشأت في أواخر عام 2017م، وهي مشروع موسيقي فلسطيني – سوري، يحمل رسالة سياسية إجتماعية تحاكي المجتمع العربي بشكل عام، والفلسطيني بشكل خاص، وتهتم الفرقة بعرض وجهة نظرها عن طريق موسيقى ساخرة ناقدة للوضع العام.

وتتميز الفرقة، إعتمادها على إختيار أعمال خاصة بهم وبكلمات بسيطة تختلط بين البهجة والغصة، مصحوبة بإسلوب إيقاعي.