الإثنين  16 أيلول 2019
LOGO

الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الشاعر الفلسطيني علي فودة

2019-08-20 12:59:36 PM
الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الشاعر الفلسطيني علي فودة
علي فودة

شخصيات وأحداث

يصادف اليوم، 20 آب، الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الشاعر الفلسطيني علي فودة، الذي فارق الحياة متأثرا بقذيفة أصابته في رقبته خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982.

ولد علي فودة في قرية قنير قضاء حيفا في الأول من نيسان عام 1946، وهجرت عائلته بسبب النكبة إلى مخيم قرب جنين، ثم إلى نور شمس قرب طولكرم، وأكمل تعليمه في معهد المعلمين في حوارة وإربد، ثم عمل مدرسا في مرج الحمام قرب عمان.

غنى له مارسيل خليفة "إني اخترتك يا وطني"، وقد أورد إلياس خوري قصة استشهاد علي فودة في روايته "باب الشمس"، وقال: "أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته. فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه. ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار، نشرت عنه المراثي الطويلة، وعندما استيقظ الشاعر من موته، وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف. كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري وتمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، وهو ما كان كافياً ليقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه- الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف".