الأربعاء  13 تشرين الثاني 2019
LOGO

أين يمكن أن تحدث الترجمة فرقا؟!

2019-10-10 04:00:22 PM
أين يمكن أن تحدث الترجمة فرقا؟!
منصة حوارات رتاج

 

 الحدث الثقافي

أدلت السيدة سهى الخطيب بنصيحتها للذين يتطلعون لشق طريقهم المهني في مجال الترجمة ليتفكروا بأهدافهم قبل اتخاذ قرارهم بالخوض في مجال ترجمة محدد.

 

 قدّمت السيدة سهى الخطيب، مديرة دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، حوارا على منصة حوارات رتاج وتحدثت عن "أين يمكن أن تحدث الترجمة فرقا؟!" حيث تحدثت عن الفرق بين المترجم الموظف وبين المترجم الحر، خصوصا في مجال الترجمة السياسية.

عرّجت السيدة الخطيب على مسيرتها المهنية التي دفعتها للتطوّر في دراستها لتنهل المزيد في موضوع التاريخ ومجال الشؤون الدولية آخذة بمسيرتها المهنية نحو الازدهار كمترجمة في منظمة التحرير الفلسطينية؛ وملهمة بذلك مجموعة الحضور التي ضمت مترجمين محترفين، وآخرين من الخريجين الجدد من تخصصات الترجمة من الجامعات.

طرحت مجموعة أسئلة متنوعة أضاءت على القضايا الأهم التي تواجه هذا المجال في فلسطين، بدءا من التخصص في مجال معين في الترجمة مثل السياسة أو الأدب أو القانون، إلى الحاجة لتحديد المسار المهني للمترجم بين أن يكون مترجما موظفا وبين أن يكون مترجما حرا.

ولدت ونشأت السيدة الخطيب في القدس وتلقّت تعليمها في فلسطين، وتحمل شهادة الماجستير في تخصص العلاقات الدولية والدبلوماسية، وهي أم لثلاثة أبناء. كانت السيدة الخطيب أول ممثلة فلسطينية امرأة عندما حضرت مؤتمر منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية في مدينة الرباط المغربية.

وافتتحت الفعالية السيدة نسرين مصلح، المدير العام لشركة رتاج للحلول الإدارية والتي تدير سلسلة حوارات رتاج، من خلال الترحيب بالضيف المتحدث والحضور، وقد نوّهت إلى "أن مجتمعنا يتعامل مع الكثير من الدول غير العربية، ومن الضروري أن يسلط الضوء على وظيفة الترجمة التحريرية والترجمة الشفهية على حد سواء لتعزيز المهنية لنتمكن من إيصال صوتنا للعالم، سواء كان في المجال السياسي أو مجال الأعمال أو في سياق التنمية الفلسطينية. وتقدّم لنا مسيرة السيدة سهى الخطيب المهنية مثالا جلياً عن أهمية الخدمات اللغوية في فلسطين."

منصة حوارات رتاج هي إحدى منصتيّ تفاعل توفرها شركة رتاج للحلول الإدارية، لتركز من خلالها على مواضيع الأعمال والتنمية ذات الصلة بالسياق الفلسطيني والدولي.