الجمعة  22 تشرين الثاني 2019
LOGO

"إسرائيل" تمنع أطفالاً كولومبيين من زيارة والدتهم اليهودية الإسرائيلية

2019-10-20 08:31:33 AM
أم وابنتاها

الحدث - مرح قعد

حظرت وزارة الداخلية الإسرائيلية للمرة الثانية، قيام أطفال بزيارة والدتهم المعتنقة لليهودية والتي تعيش في "إسرائيل" لقضاء العطلة الصيفية معهما، مع الإشارة إلى أن الأطفال كولومبيون وتزوجت أمهم من رجلٍ يهودي ٍمؤخراً.

في نوفمبر الماضي، تلقت الأم "سارة ديبورا ماير" تعليماتٍ متضاربةٍ من فرعين من وزارة الداخلية، حاولت ابنتاها القاصرتان زيارتها لكن ذلك لم يتم ولم تحصلا على التأشيرات المطلوبة وتم احتجازهما وترحيلهما عندما هبطتا في مطار بن غوريون.

وفي رسالة بعثت بها الوزارة للأم ماير، جاء فيها أن الرفض يأتي بسبب "الشكوك الشديدة" بأن الأطفال يعتزمون البقاء في "إسرائيل" بشكل دائم. وحملت رسالة الوزارة، التي صدرت قبل عدة أيام توقيع بنينا بن شوشان رئيس قسم التأشيرات في وزارة الداخلية.

وبالنيابة عن الأسرة، قام مركز العمل الديني الإسرائيلي برفع يوم الثلاثاء من اجل استئناف القرار. وحذرت نيكول ماور، المحامية التي تنظر في القضية، في حال رفض الطعن، وقالت ​​"هذه واحدة من أكثر الأشياء غير المعقولة التي سمعتها على الإطلاق، وما تفعله الوزارة يتعارض مع المبادئ الأساسية لقانون العودة. إنهم يخبرون هذه الأم بشكل أساسي أنهم لا يريدونها هنا".

ويسمح قانون العودة لجميع اليهود، بمن فيهم الأشخاص الذين يغيرون دياناتهم إلى اليهودية، وكذلك أزواجهم، بالهجرة إلى "إسرائيل". وأشارت المحامية ماور إلى أن القانون الإسرائيلي يسمح لأطفال المتحولين بالانضمام إلى والديهم المهاجرين حتى لو لم يكونوا متحولين أو معتنقين لليهودية.

سارة ديبورا ماير لديها ثلاثة أطفال من زواجها السابق: خوان مانويل كاستريلون ألفاريتز، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، وابنتان: صوفيا كاستريلون ألفاريز 15 عامًا، ولوز أديلا كاستريون 13 عامًا.

وكانت سارة قد تقدمت بطلب ليقوم الأطفال بزيارتها بين نوفمبر 2019 ويناير 2020، خلال العطلة الصيفية من المدرسة. الطفلة الأصغر، تمت الموافقة على رحلتها إلى "إسرائيل" في وقت سابق من هذا العام، وتقوم حاليًا بزيارة والدتها ولديها تذكرة ذهاب وعودة إلى كولومبيا في 15 ديسمبر.

وقالت وزارة الداخلية الإسرائيلية إنها ستكون على استعداد فقط للنظر في منح تأشيرات للطرفين الآخرين حالما تغادر الطفلة الصغيرة.

وفقًا للمحامية ماور، ليس لدى الوزارة أي أسباب على الإطلاق للاشتباه في بقاء الأطفال في "إسرائيل" بشكل دائم، وأشارت إلى أن الابن الأكبر بدأ دراسته الجامعية في كولومبيا، وتبقى الابنتان في عهدة والدهما، الذي منحهما الإذن لزيارة والدتهما في "إسرائيل" ولكن ليس للبقاء في البلاد.

يشار إلى أن سارة ديبورا ماير متزوجة من جيرارد ماير، وهو يهودي من أصل فرنسي يحمل الجنسية الأمريكية والإسرائيلية. التقى الزوجان اللذان أنجبا طفلة رضيعة في بيتسبرغ قبل خمس سنوات ثم انتقلا إلى كولومبيا، حيث هاجرا إلى "إسرائيل" في مارس 2018.