الثلاثاء  19 تشرين الثاني 2019
LOGO

أسباب تكيس المبايض وكيفية علاجها

2019-11-07 08:11:44 AM
أسباب تكيس المبايض وكيفية علاجها
تكيس المبايض

 

الحدث - إسراء أبو عيشة 

بعرف تكيس المبايض بأنه اضطراب في عملية الإباضة الطبيعية، بسبب خلل هرموني في الجسم، وهو من الأمراض النسائية الشائعة، ورغم عدم وضوح أسباب الإصابة به بشكل مباشر إلا أن هناك عدة أعراض واضحة له من أبرزها اضطرابات الدورة الشهرية.

وفي مقابلة الـ"حدث" مع أخصائية الأمراض النسائية أمل مصلح، قالت إن متلازمة تكيس المبايض تعتبر من أكثر الأمراض النسائية المنتشرة حاليا وأكثرها شيوعا بين الفتيات في عمر وجود الدورة الشهرية، فهي عبارة عن متلازمة مرضية ناتجة عن خلل هرموني يحدث زيادة في الهرمونات الذكورية، التي يفرزها المبيض بشكل طبيعي، إلا أنه في حالة تكيس المبايض تزيد نسبة إفرازه، مما يؤدي إلى عدم تطور البويضة كما يجب، أو لا تطلق أثناء فترة التبويض، فيؤثر على مجموعة من أجهزة الجسم ومنها:

الجهاز التناسلي

حيث إن معظم الفتيات اللواتي يأتين للعلاج؛ يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، وأشارت مصلح، إلى أنه عندما تتزوج الفتاة تبدأ معاناتها بخصوص حدوث الحمل، حيث إنها تجد صعوبة في موضوع الإخصاب نتيجة وجود خلل في الهرمونات وعدم انتظام التبويض.

وأيضا تظهر للمريضة في تكيس المبايض مجموعة من المشاكل منها: عدم انتظام الدورة الشهرية، ظهور حب الشباب، البشرة الدهنية، زيادة نمو الشعر على الوجه والصدر، زيادة في الوزن، صعوبة في الإنجاب، تساقط الشعر، حيث إن هذه المشاكل تزيد في فترة البلوغ.

وأكدت، بأن هناك علاقة كبيرة بين النظام الغذائي الصحي وبين متلازمة تكيس المبايض، حيث أظهرت الدراسات بأن ممارسة مرضى تكيس المبايض للرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وصحيح؛ سيؤدي إلى انتظام التبويض لدى 10% من المصابات بهذه المتلازمة دون أي تدخل طبي.

وأضافت بأن هناك عدة أنواع لتكيس المبايض، فمنها المرضي والذي يحتاج للعلاج نتيجة تأثر أجسام هؤلاء النساء بتكيس المبايض وأصبحن يعانين من مشاكل في الأوعية الدموية ومرض السكري ومشاكل في السمنة وأمراض في القلب وتكيس المبايض، والنوع الثاني هو تكيس المبايض كأعراض عادية، وهنا يتم معالجة الأعراض فقط.

وأفادت بأن 70% من الفتيات اللواتي يعانين من تكيس المبايض يكون لديهن مشاكل وإضطرابات في الدورة الشهرية، ولكن ليست كل من تعاني من تكيس مبايض تكون لديها عدم انتظام في الدورة، والعكس صحيح.

وأكدت، أنه على مدى طويل لا يوجد علاج دائم للشفاء من تكيس المبايض، لكن يستطيع الطبيب التحكم بالأعراض من خلال علاج المريضة حسب حاجتها، فمثلا إذا كانت المريضة صغيرة في العمر وتعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية فهنا ممكن العلاج أن يكون بإعطاء الأدوية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، فنتجه في العلاج لحل مشكلة انتظام الدورة فقط، وهناك أيضا مريضة تأتي لعلاج مشكلة ظهور شعر زائد على وجهها، فنقوم بعلاج مشكلتها من خلال تخفيض هرمون الذكورة، وهناك حالات تأتي للمساعدة على الإنجاب، وهنا أيضا نقوم بمعالجة الحالة، ففي متلازمة تكيس المبايض نقوم بمعالجة الجانب الذي تريده المريضة.

وبينت، أنه لا يوجد طريقة للوقاية من تكيس المبايض، إلا أنه ومن خلال اتباع نظام غذائي متوازن وصحي، يمكن أن يساعد المريضة من الحد من هذا المرض ووقف تطوره.