الجمعة  21 شباط 2020
LOGO

ائتلاف أمان يحتفي باليوم العالمي لمكافحة الفساد بإقامة حفل النزاهة الوطني الرابع عشر

أمان يتخذ الشمس شعارا له

2019-12-09 03:23:51 PM
ائتلاف أمان يحتفي باليوم العالمي لمكافحة الفساد بإقامة حفل النزاهة الوطني الرابع عشر
احتفال الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان باليوم العالمي لمكافحة الفساد

 

 الحدث المحلي 

 تحت شعار "باقون والأمل باق" احتفل الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان باليوم العالمي لمكافحة الفساد، والذي يوافق التاسع من كانون الأول من كل عام، بإقامة حفل النزاهة الوطني الرابع عشر، والذي أقيم في مدينة رام الله وقطاع غزة في آن واحد، مكللا جهود فارسات وفرسان النزاهة للعام 2019، ممن ترجلوا عن صهوة جوادهم، وشمّروا عن سواعدهم للانخراط في جهود مكافحة الفساد، وكشف الفاسدين، وإعدادهم تحقيقات استقصائية كشفت عن أفعال فساد، وأبحاث متخصصة توفر معلومات حول واقع الفساد ومكافحته، وتنفيذهم لمبادرات تعزز النزاهة في عمل المؤسسات وتضمن تقديم الخدمات بعدالة وجودة ومساواة.

الحسيني: قفزة نوعية ومثمرة بالعلاقة مع هيئة مكافحة الفساد والمواطن أكثر ثقة بالإبلاغ

استُهل الحفل بكلمة للسيد عبد القادر الحسيني، رئيس مجلس إدارة ائتلاف أمان، أشاد فيها بالأجواء الايجابية الرامية إلى تهيئة مناخ انتخابي، وسط إذعان وقبول كافة الأطراف الفلسطينية، متأملا أن يضع ذلك حدّاً للانقسام الفلسطيني، وأن تكون الانتخابات خطوة أقرب في سبيل تكوين نظام فلسطيني قائم على الشراكة والوحدة الوطنية، مستبشرين خيراً بالحكومة الجديدة بتوجهاتها الرامية إلى استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتعزيز حرية الرأي والتعبير والانفتاح والشفافية والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والإعلام، مترقبين باهتمام بالغ مساعي الحكومة الرامية لإقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات.

وقد عرّج الحسيني في كلمته على أن اليوم العالمي لمكافحة الفساد يصادف أيضا ذكرى الانتفاضة الأولى التي صدر في رحابها إعلان الاستقلال، وفرضت على إثرها القضية الفلسطينية من جديد على الأجندة الدولية بعدما كانت مغيبة، مشيراً أننا يجب أن نتسلح بالنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، لمواجهة التحديات التي تعصف بنا، وفي مقدمتها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ضد شعبنا الفلسطيني، وإمعانه في الاستيطان الاستعماري، وسياسات الترحيل خاصة في مدينة القدس التي تشهد هجمة شرسة على مؤسساتها، حتى التعليمية منها وعلى الحضور الفلسطيني السياسي والديني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والإعلامي.

هوية بصرية جديدة تلتحف الشمس

وقد أطلق أمان هويته البصرية الجديدة، وما طرأ من تغيير على الشعار، ليلتحف الشمس بلونه الأصفر، ما يدلل على أننا محكومون بالأمل كل صباح جديد، عاكساً الإيجابية، والحرية، والشفافية الصارخة بوضوحها ودلالتها، متوسطة الشمس كلمة أمان بلونها الرمادي الذي يدل على الكفاءة والفعالية والاستقلالية. فأمان واضح كالشمس لا تخفيها شائبة، ولن يحجب نورها فساد الفاسدين.

كما أطلق ائتلاف أمان تطبيقا جديداً للهواتف الذكية في ظل دأبه المتواصل ليواكب التطور التكنولوجي، والوصول إلى المواطن سيما الشباب الفلسطيني بأكثر الطرق فعالية من خلال تطبيق يقدم المشورة القانونية لكل من شهد الفساد أو تعرض له، دون الحاجة إلى الإفصاح عن معلوماته الشخصية اذا اختار ذلك، في حين يقوم أمان بإيصال الملف لجهات الاختصاص. كما أن التطبيق يوفر خدمة الاطلاع على الأخبار المحلية والدولية المختصة والمتعلقة بالنزاهة ومكافحة الفساد.

 كما أعلن الائتلاف عن إطلاق موقعه الالكتروني الجديد بشكل عصري، والذي يوفر مكتبة من الإصدارات والبحوث والتقارير والقوانين والأخبار ، فأصبح من الممكن الآن تصفح محتوياته بسرعة وسلاسة سواء عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب.

برّاك: الدور التكاملي بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية هو الأساس

وبمشاركة رئيس هيئة مكافحة الفساد، سعادة المستشار الدكتور أحمد براك، شجع في كلمته المواطنين على الإبلاغ عن أية أفعال فساد يشهدونها، معلناً أن الهيئة تتبع سياسة الإنفتاح الحقيقي لتحقيق هدفها المرجوّ بمجتمع فلسطيني خالٍ من الفساد. وقد أشار برّاك إلى جهود الهيئة الأخيرة التي تمخّض عنها إقرار نظام حماية الشهود والمبلغين عن الفساد ونظام تلقي الهدايا في الوظيفة العامة، وجميعها جهودا تصب في تعزيز قيم النزاهة في العمل العام وتشجع على محاصرة الفاسدين.  

مشيدا بالعلاقة التشاركية والمثمرة التي اتسم بها عام 2019 مع ائتلاف أمان، وبالأخص إبان مرحلة إعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2020-2022، والتي توجت بمذكرة تفاهم وعلاقة شراكة بين الهيئة وائتلاف أمان، كون التكامل مابين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية هو المدخل لإتمام جهود مكافحة الفساد.

فيما ألقت الدكتورة عبير ثابت، عضو هيئة المحكمين في ائتلاف أمان، كلمتها بالنيابة عن هيئة المحكمين في الضفة وغزة، مشيرة اعتماد ائتلاف أمان في منح الجائزة على عملية تقييمية علنية شفافة تخضع لفحص دقيق من قبل اللجان الفنية وفق الأصول والمعايير المعمول بها، اذ تضم اللجان الفنية خبراء في مجال كل جائزة قطاعية، موضحة ما تقوم به اللجان المختلفة بعقد لقاءات لمراجعة معايير كل جائزة وتطويرها استنادا الى توصيات هيئة المحكمين. وقد أوضحت ثابت أن كل لجنة تعمل على مراجعة ودراسة الطلبات المستلمة ومدى استيفاءها لمعايير ومتطلبات الجائزة، ما يتطلب بعض الأحيان عقد لقاءات مع عدد من المرشحين للاستفسار عن المعلومات الواردة في الطلبات، ومراسلة بعض الجهات الرسمية للتأكد من دقة المعلومات، الى حين رفع توصياتهم وتقارير تنسيب المرشحين لنيل الجائزة إلى هيئة المحكمين، والتي تتشكل من شخصيات اعتبارية مجتمعية مشهود لها بالمصداقية والمهنية والنزاهة، والتي بدورها تعقد اجتماعا سنويا لدراسة ومراجعة تقارير اللجان وتوصياتها وتتخذ القرار بشأن منح الجائزة لمستحقيها حسب فئات الجائزة.

جائزة النزاهة للقطاع العام

وقد حاز المقدم لطفي ناصر في الضابطة الجمركية على جائزة النزاهة عن فئة العاملين المبلّغين عن الفساد والرافضين للانخراط به، حيث رفض رشوة بمبلغ مالي كبير، وكسب قضية لصالح جهاز الضابطة الجمركية التي قامت بضبط بضاعة مستوطنات تعود لشركة محشفيه ملينيوم الاسرائيلية، وقامت الشركة على إثر ذلك برفع دعوى قضيةِ تعويضٍ ماديٍّ لدى محكمةِ صُلْحِ القدس ضدَّ جهازِ الضابطةِ الجمركيةٍ لتعويضِها عن الضررْ مطالبةً بمبلغِ نصفِ مليونِ شيكل، وفشلت في تحقيق ذلك.

تعرض المقدم لطفي على إثر رفضه إلى مضايقات إسرائيلية كالتأخيرِ على معبرِ الكرامةِ أثناءَ السفر، وحِرْمانِه من تصريحِ الدخولِ الى القدس. وبالرغم من ذلك، لم يتوان ناصر في تقديم نموذج يحتذى به في الأمانة والإخلاص، ورفضه الانخراط في أفعال فساد.

جائزة النزاهة لقطاع الإعلام

أما بخصوص حقل الصحافة الاستقصائية، فقد حازت الصحافية هاجر حرب من غزة على جائزة النزاهة لأفضل تحقيق استقصائي، عن تحقيقها المصوّر "مساكنُ الغلابة – سبوبة"، كشفَ النِّقابَ عن شُبُهاتِ فسادٍ وضعفٍ في بيئةِ النزاهةِ لدى تنفيذِ وزارةِ التنميةِ الاجتماعيةِ بقطاعِ غزةَ مشروعَ المِنحةِ العُمانيةِ المخصصةِ لبناءِ وترميمِ 70 مسكناً شعبياً  للفئاتِ الأشدِ فقراً، فيما تبيّنَ خِلالَ التحقيقْ حصولُ بعضِ المواطنينَ ممن هُمْ  أقاربَ لموظفينَ متنفذينَ في الوزارةِ على المنحة، دونِ أن يكونوا مسجَّلينَ ضِمنَ البرنامجِ الوطنيِّ لمكافحةِ الفقرْ، وهو مِنَ الشروطِ الرئيسيةِ للحصولِ على المنحة.

وقد أظهرَ التحقيقُ أيضاً أن عائلاتٍ منْ أقاربِ ممثلِ الهيئةِ العُمانيةِ قد حصلتْ على مِنَحِ بناءِ وَحَداتٍ سكنيَّة، ما يشيرُ الى غيابِ العدالةِ  في توزيعِ المِنحةِ على المُستفيدين، دونِ الإعلانِ عن شروطِ الاستحقاقِ للمنحة، فيما يتناسبُ مع معاييرِ النزاهةِ والشفافية، وأن 13 منزلا من المنازل المستلمةِ بِحُلَّتها النهائيةِ تعاني من خللٍ هندسي، وأن بعضَ المستفيدينَ قد تلقّوْا تحذيراً من الوزارةِ بعدمِ استكمالِ تقديمِ المِنحةِ لهم في حالِ تقديمهِم أيةَ شكاوى حِيالَ ذلك.

وقد قررت هيئة محكمي جائزة النزاهة لهذا العام تكريم تحقيقين استقصائيين آخرين ماليا ومعنويا، تقديرا لجهودهما في كشف المستور من قضايا فساد، حيث كشف الصحفي يحيى اليعقوبي في تحقيق الاستقصائي النقاب عن ملف الأراضي التي منحتها الوزارات الحكومية في قطاع غزة لموظفيها كبديل عن مستحقاتهم المتراكمة عليها، ما كشف عن الانهيار الكبير في أسعار أراضي موظفي غزة، وكيفية حدوث تلاعب من قِبل تجار ووسطاء عقارات "وسماسرة" عبر صفقات وهمية أدت إلى حدوث خسارة في أسعار الأراضي بنحو 50 إلى 60%.

في حين كشف الصحفي فادي الحسني في تحقيقه الاستقصائي المستور عن قيام مزراعين بنقل وريّ أراضي بلدية خزاعة بالمياه العادمة، وذلك من خلال توصيل المياه إلى حقول زراعية قبل عملية الحراثة بداعي تفكيك التربة، بتواطؤ مع سائقي سيارات نقل المياه العادمة، ووسط غياب كامل للرقابة المناطة بعدة جهات حكومية.

كما وكرّم الائتلاف ثلة من الصحافيين الذين حاربوا الفساد بعملهم الاستقصائي المميز، ومنهم الصحفي أحمد الكومي عن تحقيقه الاستقصائي، حول مدى سلامة إجراءات التوقيف لدى الشرطة في غزة، وكذلك الصحفي محمد الجمل عن تحقيقه الذي تناول فيه التلوث والمرض الذي تنشره المستوطنات المقامة على مشارف غزة بين أهالي القطاع المحاصر، بالإضافة إلى الصحفي محمد الخالدي الذي كشف تجاوزات في مشروع طموح 2 بغزة، وأخيراً الصحافية سجود عاصي، التي كشفت عن وجود تجاوزات خطيرة في دائرة الطب الشرعي.

جائزة أفضل برنامج مساءلة إعلامي

وفيما يخص جائزة أفضل برنامج مساءلة إعلامي للعام 2019، كرّمت لجنة المحكمين ثلاثة برامج، ركزت على دور  الصحافة الاستقصائية في الكشف عن جرائم فساد خطيرة، ومساءلة المسؤولين عن قراراتهم، ومناصرة الفئات المهمشة والفقيرة وقضاياهم، وهي: برنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه الإعلامية ريم العمري عبر إذاعة وطن، وبرنامج ساعة رمل للإعلامي نزار حبش عبر تلفزيون وطن، وبرنامج الملف الذي يقدمه محمد الالا على أثير راديو الشعب في غزة.

جائزة النزاهة لأفضل بحث متخصص في مكافحة الفساد

وقد حاز الباحث محمد الحنيني على جائزة أفضل بحث متعلق بمكافحة الفساد، والذي سلط الضوء في بحثه على الواقع الحالي للمؤسسات الحكومية ومدى استثمارها في الموروث الديني وتوظيفه في جهود مكافحة الفساد، ومدى تعزيزه للنزاهة والشفافية والمساءلة في القطاع العام الفلسطيني، مستخدما أساليب بحثية متنوعة تضمنت تعبئة 800 استمارة وزعت على الموظفين العموميين في الوزارات الحكومية وغير الحكومية والأجهزة الأمنية والمحافظات والبلديات وصولا نتائج عملية وهادفة.

تكريم المؤسسات الأهلية

وقد كرّمت هيئة المحكمّين أيضا الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية وشركاؤها"، والتي تعمل في مجال بناء القدرات وحقوق الانسان والديمقراطية والتمكين الاقتصادي، والتي كان لها بصمة واضحة في تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، مستجيبة الى مؤشرات الحوكمة الرشيدة فيها، ومضمنة منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في اسراتيجيات وخطط عملها وأنشطتها، وذلك لإسهامها في تحقيق أثر إيجابي لصالح تعزيز الشفافية ومنع هدر المال العام، فقد بادرت إلى عقد شراكة مع هيئة مكافحة الفساد من أجل تطوير مفهوم " الإجراءات المانعة للفساد في المؤسسات الأهلية".

تكريم الهيئات المحلية

كما قامت هيئة المحكمين بتكريم كل من بلديتي المغازي والنصيرات في غزة، وكذلك بلدية سعير في جنوب الخليل، اللواتي تساوين في  العلامة ذاتها ضمن نتائج مؤشر الشفافية (3.28 من 4)، والذي أعدته منظمة الشفافية الدولية وطبقه أمان بعد تكييفه والواقع الفلسطيني، تشجيعا لهما على الالتزام بالممارسات الفضلى، والتطوير على نظام حوكمتهما بما يعزز الشفافية في الإدارة وتقديمهما الخدمات للمواطنين، والتزامهما بعملية الافصاح والانفتاح على الجمهور.

تكريم مبادرات القطاع العام

وعن القطاع العام، كرمت هيئة المحكمين أيضا المؤسسات العامة الخدماتية التي تبنت مبادرات لتعزيز النزاهة والشفافية في الخدمات التي تقدمها للمواطنين، إذ تمنح الجائزة لمؤسسات قامت بمبادرة، أو استحداث إجراء أو نظام أو سياسة عززت منظومة النزاهة والشفافية على مستوى خدمات الوزارة وحوكمتها، 5 منها بالضفة الغربية، وأخرى بغزة، وهي: مبادرة سياسة الباب المفتوح للنيابة العامة في قطاع غزة، والتي تقوم على أساس تدرج الرقابة على أعمال أعضاء النيابة في المحافظات، وتهدف المبادرة إلى تعزيز الرقابة الشعبية على أعمال النيابات وجهات إنفاذ القانون. ومن جهة أخرى، كرم أمان مبادرة وزارة الحكم المحلي، عن إعداد نموذج الموازنة المقروءة؛ موازنة المواطن، وإعداد دليل أدوات المساءلة المجتمعية وتطبيق هذه الأدوات عمليا على عدد من البلديات إضافة إلى إصدار أوراق سياساتية حول المساءلة المجتمعية والمشاركة الشبابية، وكذلك مبادرة "الاستغلال الأمثل للموارد الالكترونية في تعزيز النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص في التعيين للوظائف الميدانية المؤقتة" للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. كما كرم صندوق النفقه الفلسطيني عن عن مبادرة تعزيز قيم الحماية لمستحقي النفقة المستفيدين من خدمات الصندوق، وتعزيز قيم العدالة في إيصال الخدمة لمستحقيها تجنبا لهدر المال العام. كذلك مبادرة تبني المواصفات الدولية الخاصة بنظام إدارة مكافحة الرشوة كمواصفة فلسطينية، من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس، وتطبيقها كنظام متبع في اجراءات العمل الخاصة. وأخيرا المبادرات المتنوعة التي نفذتها وزارة النقل والمواصلات والتي تصب في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، مثل النظام المحوسب لامتحانات التؤوريا، الفحص الطبي، الكاميرات التي توثق اختبار الرخصة.

واختتم الحفل بالثناء على شجاعة المبلغين والكاشفين عن الفساد، وتكريم اللجان الفنية، على أمل أن يتجدد اللقاء في العام القادم، بوجود فارسات وفرسان جدد يحملون راية النزاهة، يحرصون على المال العام وإرساء قيم النزاهة في إدارة الشأن العام.

حظي الحفل بحضور عدد  مهيب تجاوز ال 500 شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبحضور عدد من ممثلي المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني وأصدقاء أمان المنخرطون في جهود مكافحة الفساد، وممثلين عن الدول المانحة من سفراء وقناصل، وطلبة جامعات وباحثين وإعلاميين وأكاديميين.