الجمعة  24 كانون الثاني 2020
LOGO

"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات

2019-12-10 07:25:16 PM

 

الحدث العربي والدولي

أكد البيان الختامي، الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين، مساء اليوم الثلاثاء، رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات في الضفة الغربية، في مخالفة صريحة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وغيرها من مبادئ القانون الدولي ذات الصلة.   

وشدد المجلس الأعلى على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي المحتلة منذ يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس.

وأكد ما ورد في بيان وزراء خارجية الدول العربية الذي عقد في القاهرة أيلول/ سبتمبر 2019، بهذا الشأن، وعلى قرار جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 25 تشرين الأول/ نوفمبر 2019، بشأن ما صدر عن الولايات المتحدة الأميركية حول المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد المجلس الأعلى على أن السياسة الإسرائيلية المتعلقة بهدم المنازل وتهجير وطرد السكان والمواطنين الفلسطينيين تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين والسلام الدائم.

وأكد المجلس الأعلى بيان وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في جدة تموز/ يوليو 2019، والذي عبر عن القلق من استمرار محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة، ونقل البعثات الدبلوماسية لبعض الدول إليها، وإدانته أية مواقف وإجراءات وقرارات ترمي إلى تغيير وضع القدس.

وأدان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين الأبرياء واستهداف المنشآت السكنية والأراضي الزراعية والمواقع الأمنية، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بهذا الشأن.

ورحب المجلس الأعلى بالإجماع الدولي بالتصويت على قرار تجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) لثلاث سنوات، وعد ذلك التزاما وإجماعاً دولياً على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم، مشيداً بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة الوكالة، مطالبا المجتمع الدولي باستمرار زيادة تقديم الدعم للوكالة لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.