الخميس  09 نيسان 2020
LOGO

كيف يصل الغذاء لمناطق محظورة التجول في فلسطين؟

2020-03-19 02:20:41 PM
كيف يصل الغذاء لمناطق محظورة التجول في فلسطين؟

الحدث- سهر عبد الرحمن

إن حالة التخبط التي تمر بها كثير من البلاد في هذه الآونة خلقت صعوبة عالمية في التعامل مع جميع مناحي الحياة، فحتى الوصول للطعام بات أمراً صعب، الكثير يتسائل حول آلية وصول المواد الغذائية لمدينة بيت لحم، كون مناحي الحياة تكاد تكون مشلولة  فيها نظراً لتفشي وباء كوفيد- 19 (كورونا) فيها.

قال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية إن في بيت لحم لجنة لإسناد حالة الطوارئ، لافتاً إلى  أن هذه اللجنة تعمل على تَسلم المواد الغذائية، ومن ثم توزيعها ضمن برنامج واضح ومحدد.

وأضاف هنية "للحدث" أن ذلك البرنامج يضمن توزيع الأغذية بالتسلسل، فأولاً الفنادق المحجور عليها، من ثم المستشفيات والطواقم الطبية، يتبعها الأمن، بالإضافة لتوزيع المنتجات على المحال التجارية، مؤكداً على أن آليات توزيع المواد الغذائية تراعي المعايير الصحية، وشمولية المحال  التجارية في الأحياء والمدن والريف والمخيمات.

و بشأن توفر المواد الغذائية في حالة الطوارئ التي أعلن عنها رئيس الوزراء محمد اشتية منذ ما يقارب أسبوعين أكد رئيس جمعية حماية المستهلك هنية أن بحسب وزارة  الاقتصاد الوطني واتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية وتجار جملة الجملة فإن ما هو متوفر من مواد غذائية بإمكانه أن يغطي من ثلاثة إلى خمسة أشهر.

وتابع هنية قائلاً إن تلك المواد الغذائية تتفاوت في قدرتها على الصمود في ظل  حالة الطوارئ كل منها حسب حساسيته وتاريخ صلاحيته.

وطمأن رئيس جمعية حماية المستهلك الناس بشأن ما هو متوفر في الأسواق وفي مخازن الغذاء، قائلاً "إن الأمر مطمأن، خصوصاً أن الدول لم تغلق النقل  التجاري حتى الآن".

وأكد هنية على أن التواصل ما بين الشركات العالمية وتجار الجملة في فلسطين لا يزال قائماً لعمليات شراء أو استيراد السلع والمواد الغذائية.

أما فيما يتعلق بالقمح فقال هنية إن القمح لا يزال متوفر في المطاحن، مشيراً أن ما هو متوفر في المطاحن من القمح كافيٍ ويغطي السوق الفلسطيني.

وختم هنية بأن جمعية حماية المستهلك تتطلع لخفض أسعار السلع والمنتجات بمختلف أنواعها التي  قام التجار برفع أسعارها بحجة ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي ليومين دون استقرار، متذرعين بحالة إرباكٍ في السوق الفلسطيني.