الخميس  29 تشرين الأول 2020
LOGO

أسرى سجن "عوفر" يواجهون الوباء وعمليات القمع والتنكيل

2020-09-08 12:31:09 PM
أسرى سجن
جنود الإحتلال يقتحمون أقسام الأسرى في سجن عوفر- أرشيفية

الحدث للأسرى

قال نادي الأسير، اليوم الثلاثاء، إن حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد بين أسرى سجن "عوفر" في ازدياد، كما أنهم يواجهون عمليات القمع والتنكيل التي تصاعدت بعد اشتداد المواجهة عقب استشهاد الأسير داوود الخطيب في 2 أيلول الجاري.

وأوضح نادي الأسير أنه وفي الوقت الذي تُعلن فيه إدارة السجن عن مزيد من الإصابات بالفيروس بين صفوف الأسرى، فإنها تواصل عمليات القمع بحقهم، تحديداً في قسمي (19) و(20) الذين يواجهون منذ الصباح عمليات تفتيش وقمع وعزل عدد من الأسرى.

وكانت المواجهة قد اشتدت بين الأسرى وإدارة السجن، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير الخطيب، والذي تعرض لعملية قتل بطيء نفذها الاحتلال بحقه، عبر سياسية الإهمال الطبية، وما رافقها من ظروف احتجاز قاسية وصعبة عاشها على مدار 18 عاماً إلى أن ارتقى شهيداً.

وأصيب خلال المواجهة التي جرت بين الأسرى وقوات القمع قبل عدة أيام (26) أسيرا جرّاء رشهم بالغاز، وتراوحت إصاباتهم بين الاختناق الشديد، والإغماء، والحروق.

ولم تكتف إدارة السجن بذلك بل قامت بعمليات تخريب لمقتنيات الأسرى، وسحب للمراوح الهوائية، ونقلت سبعة أسرى إلى الزنازين بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح ورشهم بالغاز.

ونفذ الأسرى في سجن "عوفر" والبالغ عددهم نحو 850 أسيراً، خطوات احتجاجية، بدأت بالتكبير والطرق على الأبواب، وإرجاع وجبات الطعام لأيام.

وأكد نادي الأسير أن ما يواجهه الأسرى اليوم من أساليب قمع وتنكيل، يُشكل محطة جديدة مع الوباء، الذي حوّلته إدارة السجون إلى أحد أبرز أدوات التنكيل لاسيما بحق المعتقلين الجدد في فترة التحقيق، للضغط عليهم وإرهابهم.