الثلاثاء  20 تشرين الأول 2020
LOGO

السجن مدى الحياة لرجلين من أصل لبناني متهمين في تفجير حافلة تقل إسرائيليين

2020-09-21 04:25:46 PM
السجن مدى الحياة لرجلين من أصل لبناني متهمين في تفجير حافلة تقل إسرائيليين
تعبيرية

الحدث العربي والدولي

قضت محكمة بلغارية اليوم الاثنين بسجن رجلين من أصل لبناني مدى الحياة في قضية تفجير حافلة عام 2012 أدى إلى مقتل خمسة سائحين إسرائيليين وسائق بلغاري وألقت السلطات البلغارية باللائمة فيه على جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية.

وجرت محاكمة الرجلين غيابيا في هجوم يوم 18 يوليو تموز عام 2012 في مطار مدينة بورجاس المطلة على البحر الأسود. ولا يُعرف مكان وجودهما في الوقت الراهن.

وأدانت المحكمة الجنائية المتخصصة ميلاد فرح (39 عاما) الذي يحمل الجنسية الأسترالية وحسن الحاج حسن (32 عاما) الذي يحمل الجنسية الكندية لضلوعهما في الهجوم وأمرتهما بدفع تعويضات لأسر القتلى وللمصابين.

وقُتل رجل ثالث من أصل لبناني ويحمل الجنسية الفرنسية في الهجوم عندما فجر قنبلة في حقيبة ظهر كان يحملها بالقرب من حافلة في المطار.

ونفى حزب الله المدعوم من إيران أي دور له في الهجوم الذي أسفر كذلك عن إصابة أكثر من 35 سائحا إسرائيليا.

وقضت محكمة من خمسة قضاة بأن الرجلين ساعدا في تنفيذ الهجوم الذي استهدف إثارة البلبلة والخوف لدى شعبي بلغاريا وإسرائيل. ويمكن الطعن على الحكم خلال 15 يوما.

كانت الشرطة الدولية (الإنتربول) قد أصدرت مذكرة حمراء لمطالبة السلطات باعتقال شخص مطلوب سعيا للقبض على فرح وحسن.

وقالت ممثلة الادعاء إفجينيا شتاركيلوفا للصحفيين "قرار المحكمة يعكس العقوبة التي طالبنا بها وهو ملائم للجرائم المرتكبة. وتنفيذ الأحكام من عدمه سيكون نتيجة للبحث عن المطلوبين وهو ما يحدث الآن".

ولم يشر القضاة اليوم إلى حزب الله لكن مكتب الادعاء قال في بيان إن الأدلة "أظهرت أن المتهمين ... على صلة بالجناح المتطرف لجماعة حزب الله الشيعية".

وتعتبر واشنطن حزب الله منظمة إرهابية ووضع الاتحاد الأوروبي الجناح المسلح للجماعة على قائمته للمنظمات الإرهابية بعد هجوم بورجاس.

وقالت شتاركيلوفا إن منفذي الهجوم استخدموا رخص قيادة مزورة طُبعت في لبنان وتربطهم صلات عائلية بحزب الله وإن استخدام نترات الأمونيوم، وهي مادة كيماوية تستخدم في صنع الأسمدة، في القنبلة يشير إلى الجماعة.

وكان كبير ممثلي الادعاء إيفان جيشيف قد قال الشهر الماضي إن الأدلة تشير إلى أن حزب الله قدم الدعم المالي واللوجيستي للهجوم.