الجمعة  04 كانون الأول 2020
LOGO

قوى رام الله والبيرة تدعو إلى إنقاذ حياة الأسير الأخرس

2020-10-19 09:50:43 AM
قوى رام الله والبيرة تدعو إلى إنقاذ حياة الأسير الأخرس
الأسير ماهر الأخرس

الحدث الفلسطيني

أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، على أهمية تظافر الجهود للعمل بكل الوسائل المتاحة من أجل إنقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم 85 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

 ودعت إلى استنفار كل الجهود على المستوى الشعبي والسياسي والقانوني، وعلى كل المستويات لتحميل دولة الاحتلال المسؤولية عن حياته أمام الوضع الصحي بالغ الخطورة الذي يعيشه الأسير في ظل رفض دولة الاحتلال الاستجابة لمطالبه العادلة.

ودعت القوى خلال اجتماعها اليوم، أبناء شعبنا للوفاء للأسيرات، والأسرى وهم ضحايا الاحتلال والمشاركة في الفعاليات الشعبية إسنادا للأسرى في العزل الانفرادي، وأقسام وزنازين الاحتلال الذين يعانون أوضاعا بالغة القسوة .

وأعلنت القوى عن سلسلة فعاليات، على النحو التالي:

- الثلاثاء 20/10 اعتصامات جماهيرية حاشدة أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي، وسيكون الاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة الساعة 11:00 ظهرا إسنادا للإضراب البطولي للأسير الأخرس. 

 - الأربعاء 21/10  فعالية مسائية على ميدان المنارة برام الله الساعة 5:00 مساء لرفع الصوت عاليا نصرة للأسرى ورفضا لممارسات الاحتلال بحقهم، وتأكيدا على وقوف الشعب الفلسطيني مع أسراه.

- يوم الجمعة يوم للفعل الشعبي على نقاط الاحتكاك، والتماس في كافة المواقع باعتباره جزءا من تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ومستوطنيه، والعمل على إطلاق المبادرات الشعبية لدعم المزارعين في موسم الزيتون أمام تصاعد اعتداءات الاحتلال، ومستوطنيه، والتصدي لهذه الاعتداءات، وإفشال مخططاتهم بحق الأرض الفلسطينية.

-  تجدد القوى تأكيدها على وعي شعبنا لمحاصرة اية شجارات أو خلافات في القرى، والمواقع المختلفة، والعمل على محاصرتها، وتطويقها ونبذ الفتنة الداخلية التي يريدها الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم، والتهويد وتكريس سياسة الامر، والترفع عن كل أشكال النزاعات مهما كانت أسبابها حماية للسلم الأهلي الداخلي، والعمل على تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة سياسة الاحتلال. 

وأكدت القوى على أهمية العمل على تحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام، والبناء على ما تمخضت عنه لقاءات الفصائل، وتعزيز الوحدة بكل مقومات النجاح، والاستدامة، وقطع الطريق على كل محاولات تعطيل جهود المصالحة، والعمل لبناء جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، وفي نفس الوقت التوافق على الانتخابات العامة البرلمانية، والرئاسية، وللمجلس الوطني حيثما امكن، وتعزيز اللحمة الداخلية، وصمود الناس حتى إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة في العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس 

وشددت، رفضها لتقليص الموازنات، والخدمات في إطار ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا مع اتساع التهديدات الأميركية الإسرائيلية لعملها ضمن مساعيها لشطب حق العودة وهو لب وجوهر القضية الوطنية للشعب الفلسطيني،  ودعت إلى استمرار الوكالة في عملها وتخصيص الامكانات المتاحة لتأمين خدماتها للمخيمات الفلسطينية في ظل أوضاع قاسية تفاقمت بعد جائحة كورونا.