الخميس  03 كانون الأول 2020
LOGO

ترامب يدرس تصنيف منظمات حقوق إنسان بأنها "معادية للسامية"

2020-10-22 11:18:06 AM
ترامب يدرس تصنيف منظمات حقوق إنسان بأنها
ترامب

الحدث ـ محمد بدر

أفاد موقع Politico الأمريكي الليلة الماضية نقلا عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تصنيف بعض المنظمات الدولية البارزة لحقوق الإنسان بأنها معادية للسامية، وأن على حكومات العالم وقف تقديم الدعم المالي لها. 

وقال الموقع إن منظمة هيومان رايتس ووتش ومنظمة أوكسفام الدولية، من بين المنظمات التي ستعلن عنها إدارة ترامب بأنها معادية للسامية.

وبحسب الموقع، فإن إعلان وزارة الخارجية الأمريكية حول هذا الموضوع قد يكون في وقت مبكر من هذا الأسبوع، ويخشى منتقدو هذه الخطوة من أنها قد تشجع الحكومات الأخرى على اتخاذ إجراءات ضد منظمات حقوق الإنسان.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي القول إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هو من يدفع باتجاه اتخاذ القرار. ومع ذلك، يعارض موظفو الخارجية الأمريكية هذه الخطوة، لأنها قد تفشل في النهاية بسبب انتهاكها لحرية التعبير، وقد تؤدي إلى رفع دعاوى قضائية، وقد لا يكون لها أساس قانوني إداري مناسب. 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية أبلغوا بومبيو أن الإعلان هو بمثابة هدية للحكومات الاستبدادية التي تحاول نزع الشرعية عن منظمات حقوق الإنسان، التي تعمل على فضح الفظائع والجرائم ضد الإنسانية.

وأفاد الموقع أنه من المتوقع أن يكون يتزامن الإعلان مع تقرير للمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لرصد معاداة السامية ومحاربتها، وسوف يوصي التقرير بوقف تقديم الدعم المالي لهذه المنظمات الحقوقية، لأنها تدعم حركة المقاطعة ضد إسرائيل.

وذكر الموقع أن التبعات المالية لمثل هذه الخطوة على هذه المنظمات ليست واضحة تمامًا، نظرًا لأن بعضها لا يتلقى تمويلًا حكوميًا من الولايات المتحدة، فمثلا: لا تتلقى هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية تمويلًا حكوميًا من الولايات المتحدة، كما ولا تتلقى منظمة أوكسفام أمريكا تمويلًا حكوميًا.

وقال توم مالينوفسكي، عضو الكونجرس الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي والذي شغل سابقًا منصب رئيس منظمة مراقبة حقوق الإنسان في واشنطن، لصحيفة واشنطن بوست، إن هذه خطوة "سخيفة" لأن وزارة الخارجية الأمريكية نفسها اعتمدت في الماضي على المعلومات الواردة من هذه المؤسسات، وتعاملت معها على أنها مصدر موثوق.