الخميس  28 كانون الثاني 2021
LOGO

ما الدور الذي يلعبه أبناء الداخل المحتل في التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام؟

2020-11-10 08:10:20 AM
ما الدور الذي يلعبه أبناء الداخل المحتل في التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام؟
وقفة تضامنبة أمام مستشفى كابلان تضامنا مع الأسير ماهر الأخرس- أرشيفية

الحدث 48- سوار عبد ربه

خلال فترة إضراب الأسير ماهر الأخرس، تفاعلت الجماهير الفلسطينية في الداخل المحتل مع إضرابه أكثر من أي ساحة أخرى، ونظمت الاعتصامات والاحتجاجات أمام مستشفى كابلان الذي كان يحتجز فيه، واستطاع بعض النشطاء نقل قضيته للعالم ككل من داخل غرفته.

وحول ذلك، يقول عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد أبو أسعد كناعنة: "إن الداخل الفلسطيني المحتل يتفاعل مع القضايا الوطنية الفلسطينية كجزء من الشعب الفلسطيني ومن الحركة الوطنية الفلسطينية، وهناك تيار قوي في الداخل يرى أن الهم الفلسطيني العام هو هم واحد".

وأكد كناعنة على أن الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام  1948  يقومون بدور فاعل في قضايا الأسرى بشكل عام والأسرى المضربين عن الطعام بشكل خاص في السجون القابعة في المناطق المحتلة والمستشفيات.

وأضاف: "نحن قادرون على الوصول إلى هذه المناطق للتظاهر والاعتصام ومساعدة الأسرى في خطواتهم النضالية".

وتابع عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد: "من خلال تجربتنا الطويلة مع المعتقلين الإداريين الذين اضربوا عن الطعام بشكل منفرد ومن خلال مشاركتنا في مساندتهم ودعمهم في معركتهم ضد الاعتقال الإداري كان واضحا بالنسبة لنا نحن فلسطينيو ال 48 وخاصة الحراك الفاعل في قضايا الاسرى بأن دعم الأسير يكون من خلال الضغط المستمر والمتواصل على إدارة السجون والمستشفيات حيث يحتجز الأسير".

 ويرى كناعنة أن هذا الأمر يشكل عامل ضفط على الأذرع الأمنية الإسرائيلية المختلفة، موضحا أن التظاهرات في الشوارع والمدن الصهيونية المختلفة وأمام المستشفيات والسجون تشكل حالة من الضغط على الجمهور الصهيوني أيضا وقد يصل الأمر إلى حالة من الاحتكاك أو الاشتباك.

وأوضح كناعنة أن هذا الضغط مهم بالإضافة الى العامل الأساسي وهو صمود الأسير واضرابه عن الطعام.

في المقابل تقوم قوات الاحتلال بشكل مستمر بقمع هذه الحراكات التضامنية والداعمة للأسرى سواء أمام السجون أو المستشفيات أو المظاهرات التي تجوب الشوارع.

 وبحسب كناعنة فإن الاحتلال اعتقل عدة مرات المتظاهرين وخاصة الشباب من أجل الضغط على أهاليهم وعلى المجتمع الفلسطيني في الداخل.

ونظمت هيئة دعم الأسرى في الداخل المحتل وقفات عدة، كان آخرها الأسبوع المنصرم لمساندة ودعم الأسير الأخرس حيث شارك فيها عدد من فلسطينيي الداخل المحتل الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الأسير الأخرس أمام مشفى كابلان.

 وعلى اثر ذلك، اعتقل أبو أسعد كناعنة، حيث اقتحمت قوة كبيرة منزله واقتادته الى مركز التحقيق وتلقى تهديدا ووعيدا طوال الجلسة، في محاولة للضغط عليه من أجل التوقف عن هذا العمل.

 وأكد كناعنة على أن هذه الممارسات لن تجدي نفعا، وأن الحراكات ستستمر حتى استعادة الحقوق المشروعة ونيل الحرية.