السبت  23 كانون الثاني 2021
LOGO

نقص شديد في الملابس والأغطية الشتوية لدى الأسرى مع دخول الشتاء

2020-11-26 11:29:17 AM
نقص شديد في الملابس والأغطية الشتوية لدى الأسرى مع دخول الشتاء
أسرى فلسطينيون- أرشيفية

الحدث للأسرى

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الأسرى في سجون الاحتلال يستقبلون ضيفاً ثقيلاً هذا العام مع دخول فصل الشتاء، حيث تفتقر السجون للملابس والأغطية الشتوية نتيجة وقف الزيارات منذ شهور طويلة، وعدم توفيرها من قبل إدارة السجون.

الباحث رياض الأشقر مدير المركز أوضح أن الاحتلال استغل جائحه كورونا، وأوقف برنامج زيارات الأسرى بشكل كامل في شهر مارس الماضي بحجة حماية الأسرى من وصول الفيروس، الأمر الذى أدى إلى نقص شديد في الملابس لدى الأسرى حيث تعتبر زيارات الأهل، السبيل الوحيد لتوفير الملابس لهم.

وكشف الأشقر أن فصل الصيف انقضى هذا العام دون أن يحصل الأسرى على ملابس جديدة، وقد حل فصل الشتاء ولا تزال مشكلة الملابس قائمة، مما سيتسبب في معاناة كبيرة للأسرى،  وخاصة سجون الجنوب التي تقع في صحراء النقب نظرا للأجواء الباردة جدا التي تتميز بها تلك المنطقة.

 وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجون لا تقدم أي نوع من الملابس للأسرى سواء الصيفية أو الشتوية بشكل نهائي كما لا تسمح لهم بشرائها من الكنتين إلا بالحد الأدنى جدا والذى لا يكفي حاجة الأسرى، بينما يعتمد الأسرى على ذويهم في الحصول على الملابس.

وأضاف الأشقر: مع وقف الزيارات هذا العام بحجة كورونا حدث نقص شديد في كمية الملابس المتوفرة لدى الأسرى، علماً أن الاعتقالات لا تتوقف وهناك أسرى جدد يصلون السجون بشكل مستمر، ويحتاجون إلى ملابس جديدة يضطر الأسرى القدامى إلى توفيرها لهم.

وبين الأشقر أن البرودة الشديدة في السجون التي تقع في المناطق الصحراوية وهي "النقب ونفحة وبئر السبع وريمون" تصل لدرجة تجمد بعض أطراف المعتقلين من شدة البرد، مع عدم وجود وسائل للتدفئة، إضافة إلى عدم توفر المياه الساخنة بشكل دائم، إضافة إلى أن كون بعض الأقسام من الخيام لا تقي برد الشتاء، والعديد منها قديم ومهترئ، مما يسمح بدخول مياه الأمطار على الأسرى.

 مشيرا إلى أن هذه الأجواء الباردة تستمر لعدة شهور وخاصة في ظل المنخفضات التي تضرب المنطقة بين الحين والآخر، مما يصيب العديد من الأسرى بالأمراض المختلفة ويضاعف معاناتهم المتفاقمة اصلا بفعل التنكيل المستمر بحقهم .

 وطالب مركز فلسطين المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال لتوفير مستلزمات الأسرى الشتوية من ملابس وأغطية في ظل البرد القارس مع دخول فصل الشتاء ، واعاده برنامج الزيارة كما كان في السابق ليتمكن الأهالي من إدخال الملابس لابنائهم .

وبينت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية تشتد وتتجدد كل عام مع دخول فصل الشتاء بسبب نقص الملابس الشتوية والأغطية، وعدم توافر أجهزة التدفئة في كثير من السجون ومراكز التوقيف والتحقيق. 

وأوضحت الهيئة في بيان لها وصلت "الحدث" نسخة عنه، أنه مع بدء دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يعاني الأسرى من نقص في الملابس والحرامات والبطانيات الشتوية، وخاصة المعتقلين حديثاً، إذ يقوم الأسرى المتواجدين في الأقسام على مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات مما يتوفر لديهم، ما يتسبب في نقص حاد بالملابس والأغطية.

وأشارت إلى أن المعاناة تزيد في مراكز التوقيف الحديدية (الكرافانات) كما في مركز توقيف حوارة، وفي السجون التي تقع في المناطق الصحراوية (كالنقب ونفحة وبئر السبع وريمون)، نظرا للأجواء الباردة جدا التي تتميز بها تلك المنطقة بحكم طبيعتها الجغرافية.

ولفتت الى أن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن في سياسة "الاستهتار بحياة الأسرى وفرض ظروف حياتية صعبة عليهم، والتنكيل بهم في تفاصيلهم المعيشية اليومية كافة، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية".