الثلاثاء  26 كانون الثاني 2021
LOGO

نقابة الصحفيين تتخذ سلسلة من الإجراءات للتعامل مع أزمة إنهاء عمل الصحفيين

2021-01-13 11:51:39 AM
نقابة الصحفيين تتخذ سلسلة من الإجراءات للتعامل مع أزمة إنهاء عمل الصحفيين
نقابة الصحفيين الفلسطينيين

الحدث المحلي

عقدت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين اجتماعاً طارئاً مساء أمس للبحث في واقع ومستقبل سوق العمل الصحفي في فلسطين بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها بعض وسائل الإعلام بحق الصحفيين العاملين لديها، وتوجه وسائل إعلام أخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة، وهو ما يهدد لقمة عيش عشرات الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام الخاص والأهلي.

واعتبرت النقابة أن الواقع المالي والاقتصادي الذي أفرزته جائحة كورونا وإجراءات مواجهتها سرعت في الكشف عن خلل بنيوي واداري مرده الى العدد الكبير من وسائل الاعلام، وخاصة الإذاعات المحلية تفوق حاجة المجتمع الفلسطيني، وقدرة الاقتصاد الهش على توفير مداخيل كافية لهذه الوسائل من خلال الاعلان والرعايات التجارية، وانخفاض حصتها من سوق الاعلان الذي بات يتوجه اكثر وأكثر الى وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعت النقابة إدارات وسائل الاعلام ومالكيها الى البحث عن حلول خلاقة لتخفيف وقع الازمة من خلال الشراكات والاندماجات بينها، وغيرها من خطوات اعادة الهيكلة وتخفيض النفقات وامتصاص الازمة، دون المس بالصحفيين وحقوقهم ولقمة عيشهم، فهذا قد يبدو أسهل الحلول وأقربها، لكن انعكاساته السلبية الآنية والمستقبلية أكثر خطراً.

واطلعت الامانة العامة على الاجراءات الحكومية الداعمة لقطاع الإعلام التي اتخذتها الحكومة وستعلن عنها يوم الاحد القادم خلال اجتماع الامانة العامة مع رئيس الوزراء د.محمد اشتية، وأكدت أنها ستطلب توسيع نطاق هذه الإجراءات بما يتناسب مع عمق الازمة.

واستمعت الامانة العامة إلى تقارير عن لقاءات مع عدد من الصحفيين الذين مستهم الإجراءات الأخيرة، ولقاء  مع مدير عام شبكة أجيال، وقررت عقب نقاش مطول ما يلي:

رفض الإجراءات التي اتخذتها ادارة جامعة النجاح الوطنية بالاستغناء عن عمل 17 صحفياً وعاملاً في فضائية النجاح، ودعوتها الى التراجع عن هذه الخطوة، والى استيعابهم في وظائف أخرى في الجامعة.

دعوة ادارة شبكة أجيال الاذاعية الى الايفاء بكامل المستحقات المالية للصحفيين الذين استغنت عن خدماتهم.

تشكيل لجنة قانونية من عدد من المحامين يرأسها المستشار القانوني للنقابة، للبحث في أية خروقات أو اجحاف في حقوق الصحفيين الذين مستهم الإجراءات، ودراسة ملفات كل منهم بشكل فردي، والى التوجه الى القضاء في حال خرق أي منها لقانون العمل الساري المفعول.

دعوة كافة وسائل الإعلام الأخرى التي تخطط لتقليص نفقاتها الى إشراك النقابة في اتخاذ قراراتها، لضمان عدم المس بحقوق الصحفيين ووظائفهم، ونبهت الى أنها ستقف ضد أية إجراءات وخطوات عشوائية تستهل التضحية بالصحفيين والكادر الاعلامي.

إعداد نموذج عقد عمل خاص بالصحفيين، محكم قانونياً، يتوجب على وسائل الإعلام والصحفيين اعتماده في أي عملية توظيف، وموائمة العقود الحالية معه، ورفض وفسخ أي عقد عمل لا يتوائم مع الحقوق العمالية المكفولة في القانون.

إطلاق ورشة عمل بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وخاصة وزارات الإعلام والاتصالات والعمل والاقتصاد الوطني، لإصلاح وتعديل الأنظمة والإجراءات المتبعة، بما يكفل حقوق الصحفيين العاملين وضمان ادائها من مالكي وسائل الاعلام.

الشروع في العمل وتفعيل نظام الزمالة في الفترة القريبة القادمة، ودعوة الصحفيين الى الانضمام اليه، باعتباره نظام تعاضد وتكافل بين زملاء المهنة، يسهم في التخفيف عن كاهل الصحفيين وأسرهم في مراحل الأزمات والحوادث الطارئة، او الوفاة لا سمح الله.

وأخيرا، فان النقابة تحرص على استمرار عمل وسائل الإعلام كافة، وتقدر دورها الوطني والمجتمعي، وفي تشغيل الصحفيين، فإنها تتطلع الى حرصها على تحمل وزر الازمة والظروف القاسية التي نمر بها، دون استسهال المس بـ الصحفيين وحقوقهم.