السبت  23 تشرين الأول 2021
LOGO

أبناء البلد: مواجهة الجريمة بين فلسطينيي الداخل بـ"الشاباك" خطوة خطيرة وراءها مشروع قمعي

2021-10-06 12:04:04 PM
أبناء البلد: مواجهة الجريمة بين فلسطينيي الداخل بـ
حركة أبناء البلد

الحدث 48

اعتبرت حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المحتل قرار حكومة الاحتلال إدخال جهاز  "الشاباك" وجيش الاحتلال إلى المدن بذريعة محاربة العنف والجريمة خطوة خطيرة، يقف وراءها مشروع قمعي أكبر مما هو حاصل حتى اليوم.

وقالت الحركة في بيان إنه "من المهم التأكيد على أن هذا القرار هو خطير كونه أصبح عمليا في إطار تشريع حكومي علني واضح، فجهاز "الشاباك" حاضر في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل المحتل وبقوة".

وأوضحت الحركة في بيانها أن الشاباك هو من يقود حملة ملاحقة العمل السياسي والوطني، ويلاحق الحركات السياسية والقيادات الوطنية، كما يهدد أمن الشباب والشابات ويتدخل في تفاصيل حياتهم، معتبرة أنه المسؤول عن فصل عشرات ومئات المُدرسين والمُدرسات من جهاز التعليم وهو من يتدخل بأسلوب الواسطة في التعيينات، إلى جانب مسؤوليته عن ترويع أمن وأمان عائلات الناشطين الشباب، والتضييق على كثير من مناحي الحياة لهؤلاء الناشطين.

وأدانت أبناء البلد موقف الحركة الإسلامية الجنوبية وعلى رأسها منصور عباس، التي أعلنت دعمها وتأييدها لهذه الخطوة، معربة عن عدم تفاجئها بهذا الدعم، كونها صمتت في وقت سابق على إعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، واعتبارهم أن قصف غزة ليس سببا لترك الائتلاف الحكومي كونهم عمليا جزء من هذا القصف، ومن اي قرار ضد شعبنا.

واعتبرت الحركة أن هذه المواقف ليست معيبة فقط، بل هي خروج عن الخط الوطني بحده الأدنى، وهذا حال من ينزلق في "البراغماتية" تحت شعار النهج الجديد، مضيفة أن الحركة الاسلامية الجنوبية باتت على المحك الآن وبعد سلسلة من المواقف والتصريحات الخطيرة التي تبرر نهج حكومة الاحتلال من قصف غزة واقتحام الاقصى والاعتداء على شعبنا، وادخال الشاباك كخطوة متقدمة في قمع فلسطيني الداخل.

وطالبت أبناء البلد، الحركة الإسلامية الجنوبية بوقف هذا التدهور والانزلاق والعودة الى أحضان شعبهم، فيما طالبت لجنة المتابعة العليا الوقوف أمام هذا المنزلق وتبعاته وسوابقه بما يخص العلاقة مع المؤسسة وعدم الرضوخ لهذا النهج التدميري للحالة الوطنية بحدها الأدنى تحت سقف لجنة المتابعة العليا.