الجمعة  27 أيار 2022
LOGO

وفد كبير من هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية يزور بطركية الأقباط بالقدس مهنئاً بالأعياد المجيدة

2022-01-24 09:39:13 PM
وفد كبير من هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية يزور بطركية الأقباط بالقدس مهنئاً بالأعياد المجيدة

الحدث الفلسطيني

قام وفد كبير من هيئة العمل والوطني في القدس،مساء اليوم الإثنين،ضم قيادات عمل وطني وأهلي بزيارة لبطركية الأقباط ،من أجل التهنئة بالأعياد الميلادية المجيدة، وكان في استقبال الوفد نيافة المطران الأنبا انطونيوس، مطران الأقباط الأرثودكس في القدس وسيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثودكس وعدد من الأباء الكهنة.

وبعد أن رحب المطرانين بالوفد المقدسي،وأشادوا بدورهم في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني والمجتمعي المقدسي، أكدوا على وحدة شعبنا،وبأن العرب المسيحيين، هم جزء أصيل من فسيفساء مجتمعنا، وأنهم ينبذون كل اشكال العنف والتطرف، ويدعون الى المحبة والسلام، وأن سبب كل الماسي التي يعيشها شعبنا الفلسطيني،هو الإحتلال، وأن الإحتلال لا يستهدف فقط العرب المسلمين في هذه المدينة، بل يستهدفون كذلك العرب المسيحيين، وعلى وجه الخصوص هناك استهداف لأبناء الرعية القبطية.

ومن بعد ذلك تحدث كل من يعقوب عودة وعبد اللطيف غيث ومروان الغول ورتيبة النتشة وفريد الطويل وراسم عبيدات وياسين أبو خضير، وأكدوا في كلماتهم، على أن اعياد شعبنا الإسلامية والمسيحية، هي أعياد لكل أبناء شعبنا الفلسطيني،  وأشادوا بالدور الوطني للكنيسة القبطية، حيث استذكروا مواقف البابا شنودة الثالث، الذي رفض اتفاقية "كامب دييفد"، وكذلك المطارنة الذين خدموا في القدس من الأنبا ابراهام الى الأنبا تواضروس، كان لهم دور وطني بارز في المدينة، والعرب المسيحين، لهم اسهماتهم في العمل الوطني ومنهم، الشهداء والأسرى، وفي مقدمتهم الأسرى خالد الحلبي ورامي الحلبي ونائل الحلبي، وجون قاقيش وسامر العربيد والشهيد نضال الربضي وغيرهم.

وكذلك أشادوا بالدور الوطني للمطران كبوتشي، الذي انتفض على الظلم،وخرج من جدران كنيسته الى الفضاء الأرحب، فضاء الوطن ومقارعة المحتل، حيث دفع ثمن ذلك سجن ونفي، وظلت القدس تعيش معه حتى وفاته في منفاه.

وأجمع الحضور، على أن الروابط بين أبناء شعبنا، ليست دينية وزيارات اجتماعية ومعايدة فقط، بل هناك مصير وهم مشتركين، وهدف يصبوا له الجميع، وهي التحرر من نير الإحتلال.

وأكد الحضور على أن العرب المسيحيين، ليسوا أقلية في وطنهم، لأن العرب ليسوا أقلية، وبأن العرب المسيحيين، لهم اسهاماتهم الحضارية والوطنية، ولم يكونوا على هامش التاريخ والحدث، بل كانوا في قلب وصلب مشاريع مقاومة الإحتلال والإستعمار والحفاظ على التاريخ والهوية العربية.