الإثنين  28 تشرين الثاني 2022
LOGO

اشتية: قلقون من تصريحات "تراس" حول نقل سفارة بريطانيا إلى القدس

2022-10-03 08:34:14 PM
اشتية: قلقون من تصريحات

 

الحدث الفلسطيني

أعرب رئيس الوزراء، محمد اشتية، عن قلقه من تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة، ليز تراس، ووعدها المكتوب، فيما يتعلق بنقل السفارة البريطانية إلى القدس المحتلة.

وقال اشتية، في مستهل جلسة حكومة السلطة، اليوم الاثنين، إن "الوضع القانوني والسياسي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة".

وأضاف رئيس الوزراء: "نعتبر أي خطوة بهذا الاتجاه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وللمسؤوليات التاريخية لدولة بريطانيا صاحبة وعد بلفور المشؤوم وغير القانوني، الذي تسبب -وما زال- في مأساة الشعب الفلسطيني".

​واعتبر اشتية أن "أي تغيير في الوضع القائم في القدس من شأنه أن يقوض حل الدولتين، وهو اعتراف بضم المدينة لـ(إسرائيل)، ويشجع الاحتلال، وجماعات المستوطنين المتطرفة على استمرار الاعتداءات على شعبنا، والمقدسات المسيحية والاسلامية في القدس".

وبيّن أن ذلك "يضر بالعلاقات الثنائية مع دولة فلسطين، ومع العالمين العربي والاسلامي، ويخرج بريطانيا من أية مساعٍ دولية مستقبلية للتوصل لحل ينهي الصراع في فلسطين".

​في السياق، دعا رئيس وزراء السلطة المجتمع الدولي إلى "تحميل دولة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن التصعيد الإسرائيلي الخطير والدموي، وتفاقم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني".

وطالب اشتية بـ"ممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال لوقف التصعيد فورًا"، داعيًا المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى "ربط العلاقات واتفاقيات التعاون والشراكة مع (إسرائيل) كقوة احتلال بمدى التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومبادئ حقوق الإنسان"

وتابع: "إن أي تقدم في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودولة الاحتلال دون ربطه بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، سيكون بمثابة مكافأة غير مستحقة، ويشجع اسرائيل على التمادي في سياساتها القمعية والعنصرية، وانتهاكات حقوق الإنسان".

وكانت وسائل إعلام عبرية قد قالت، في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، إن رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ليز تراس، أبلغت نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد، أنها تدرس إمكانية نقل سفارة بلادها في "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.

وأفاد موقع /كيباه نيوز/ العبري أن "تراس أبلغت لابيد أنها تنظر بإيجابية إلى قضية نقل السفارة خلال اجتماعهما في ساعة مبكرة اليوم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".

يشار إلى أن تراس تعهدت خلال توليها منصب وزيرة خارجية بريطانيا، بنقل سفارة بريطانيا إلى القدس المحتلة، في حال انتخابها رئيسة للوزراء، ما يعني اعتراف بريطانيا بالقدس بوصفها عاصمة لـ"إسرائيل".