الأربعاء  08 شباط 2023
LOGO

خلافا لقرار قضائيّ: رفض الإفراج عن المطارَد مصعب اشتيّة

2022-10-05 08:14:44 AM
خلافا لقرار قضائيّ: رفض الإفراج عن المطارَد مصعب اشتيّة
المطارد مصعب اشتية برفقة الشهيد إبراهيم النابلسي

الحدث الفلسطيني

رفضت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، الإفراج عن الشاب مصعب اشتيّة، المعتَقَل لدى السلطة، والمطارد من قِبل الاحتلال الإسرائيليّ، فيما لوّحت عائلته باتخاذ "خطوات احتجاجية، حال استمرار تعنت جهاز الأمن الوقائي، ورفضه تنفيذ القرار القضائي"، بالإفراج عن ابنها، الذي قالت إن هناك "خطرا حقيقيا على حياته".

يأتي ذلك بحسب ما أعلن مصطفى شتات، محامي الشاب اشتية، في بيان مقتضب أصدره مساء أمس الثلاثاء، وقال فيه: "أُبلغنا رسميا برفض الإفراج عن المطارد مصعب اشتية"، فيما أشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن الأمن الفلسطيني، هو من أبلغ المحامي بذلك.

وشدّد شتات على أن رفض الإفراج عن موكّله، هو "مخالفة وانتهاك جسيم لمبدأ سيادة القانون، وإلزامية نفاذ القرارات القضائية".

وفي البيان ذاته، دعا شتات "النائب العامّ، لاتخاذ المقتضى القانوني، وإلزام اللجنة الأمنية في أريحا بقرار المحكمة، والإفراج عن مصعب فورا".

ويأتي رفض الإفراج عن اشتية، بعد ساعات قليلة من قرار أصدرته محكمة الصلح في أريحا، يقضي بالإفراج عن الشاب اشتية والشاب عميد طبيلة، بعد 15 يوما من الاعتقال.

من جانبها، ذكرت عائلة الشاب اشتية في بيان أن "الأجهزة الأمنية (الفلسطينية) تواصل اعتقال ابننا المجاهد مصعب اشتية لليوم الـ15 على التوالي، بشكل مخالف للقانون والأعراف الوطنية، وبما يشكل خطرا حقيقيا على حياته".

وأضافت العائلة أنه "بعد قرار المحكمة اليوم بالإفراج عنه نود التأكيد على (أن العائلة) استكملت كل الإجراءات القانونية اللازمة والمطلوبة بعد قرار القضاء بالإفراج عن مصعب، رغم عدم قناعتها بشرعية عرض ابنها المطلوب لجيش الاحتلال أمام المحاكم الفلسطينية".

وأضافت: "نحمل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بشكل عام وجهاز الأمن الوقائي بشكل خاص، المسؤولية عن حياة مصعب وسلامته الصحية والشخصية والأمنية".

وتابعت: "نؤكد أننا أكملنا الاستعدادات للقيام بخطوات احتجاجية، في حال استمرار تعنُّت جهاز الأمن الوقائي ورفضه تنفيذ القرار القضائي بالإفراج عن مصعب".

وفي وقت سابق اليوم، قال شتات إن "المحكمة قررت الإفراج عن اشتيه وطبيلة، من نابلس، بعد أسابيع من الاعتقال".

واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية المطارد اشتية في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد الاعتداء عليه، ما أدى لاندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وأجهزة أمن السلطة في نابلس.

ولاقت عملية اعتقال اشتية، المطارد منذ نحو عام من قبل قوات الاحتلال، تنديدًا فصائليًا واسعًا، بما في ذلك حركة "حماس" التي أدانت اعتقاله.