الجمعة  09 كانون الأول 2022
LOGO

"الكابينيت" يفوّض لبيد وغانتس لمواجهة تصعيد محتمل مع لبنان

2022-10-07 08:20:16 AM
أرشيفية

الحدث الإسرائيلي

منح المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت"، مساء أمس الخميس، تفويضا لرئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، ووزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس الحكومة البديل، نفتالي بينيت، باتحاذ القرارات لمواجهة تصعيد محتمل على الجبهة الشمالية مع لبنان دون الرجوع للكابينيت، في حال فشل التوصل لاتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. لكن مصدر أميركي قال إن إمكانية التوصل لاتفاق بين البلدين ما زالت قائمة وفي "المتناول".

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية "كان" إلى أنّ "الكابينيت عقد مساء الخميس جلسة امتدت لـ3 ساعات ونصف، بشأن الاستعدادات لتصعيد محتمل في أعقاب التطورات الأخيرة في ما يتعلق باتفاقيات ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، تمخضت عن تفويض الكابينت لحكومة لبيد بإدارة تصعيد محتمل على الحدود الشمالية في حال حدوثه".

وبحسب "كان"، سمح الكابينيت لحكومة لبيد بوضع سيناريو مواجهة تصعيد على الحدود الشمالية دون الحاجة إلى انعقاد الكابينيت مرة أخرى.

وصرّح مصدر من الخارجية الأميركية لقناة الجزيرة، مساء الخميس، أن الوسيط الأميركي في قضية ترسيم الحدود البحرية، آموس هوكستين، على اتصال مع اللبنانيين والإسرائيليين ويعمل لحل الخلافات.

وقال المصدر إن "مفاوضات الحدود البحرية في مرحلتها النهائية ولا نزال ملتزمين بإيجاد حل، والتسوية الدائمة بشأن الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في المتناول".

ونقل موقع واللا، مساء الخميس، أن لبيد قال خلال جلسة الكابينيت إن إدارة بايدن ستحاول الضغط على لبنان للتراجع عن بعض مطالبها، وأن مساعي الولايات المتحدة لا زالت مستمرة بهدف التوصل لاتفاق. وأضاف لبيد أن الإدارة الأميركية تعمل على دفع اللبنانيين للتوقيع على الاتفاق بالصيغة الأصلية.

كما ذكر الموقع أن لبيد طالب خلال الجلسة بعدم التصعيد من خلال التصريحات عن استعدادات لتصعيد عسكري.

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع اليوم، الخميس، إن إسرائيل تلقت مطالب لبنان بشأن تعديل مسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وأن لبيد رفضها.

وأضاف المصدر السياسي أنه "تم إطلاع رئيس الحكومة يائير لبيد على تفاصيل التغييرات الجوهرية الجديدة التي تطلب لبنان إجراءها في الاتفاق، وأوعز لطاقم المفاوضات برفضها. وأوضح لبيد أن إسرائيل لن تتنازل عن مصالحها الأمنية والاقتصادية بأي شكل، حتى لو كان هذا يعني عدم التوصل لاتفاق قريبا".

وتابع المصدر أن "إسرائيل ستستخرج الغاز من منصة كاريش عندما يكون الأمر ممكنا. وإذا حاول حزب الله أو جهة أخرى استهداف منصة كاريش أو تهديدنا، فإن المفاوضات حول الحدود البحرية ستتوقف، وسيضطر حسن نصر الله إلى أن يفسر لمواطني لبنان سبب عدم وجود منصة غاز ومستقبل اقتصادي لهم".

وأوعز وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، عصر الخميس، للجيش بالاستعداد لتصعيد محتمل مقابل لبنان، بعدما أعلنت إسرائيل رفضها لملاحظات قدمتها لبنان لمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية.

وقال غانتس إنه "سواء تم توقيع الاتفاق أم لا، نحن مستعدون للدفاع عن بنيتنا التحتية وعن سيادتنا. وإذا سعى حزب الله إلى استهدافها، فإن الثمن العسكري الذي ستدفعه دولة لبنان وحزب الله سيكون باهظا جدا. ونحن لا نبتهج بالتوجه إلى القتال، لكننا مستعدون له".

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، أن جهاز الموساد حذّر من قيام حزب الله بعملية محدودة بهدف الظهور أمام الرأي العام اللبناني على أنه يتلزم بتعهداته وتهديداته بهذا الشأن، رغم أن تقديرات الأجهزة الأمنية لا ترجح حصول ذلك.