الحدث العربي والدولي
أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، الثلاثاء، أن حركة الاعتراف بدولة فلسطين، التي تعتزم فرنسا وبريطانيا وكندا إعلانها، "لن تتوقف"، قائلا إن الوضع الإنساني في قطاع غزة غير مقبول، وذلك وسط إجراءات بريطانية وأوروبية ضد الاحتلال رداً على توسيع عدوانها على القطاع.
وقال بايرو أمام الجمعية الوطنية، رداً على سؤال من رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب "فرنسا الأبية" (أقصى اليسار) ماتيلد بانو، بشأن ما إذا كانت باريس تنوي الاعتراف بدولة فلسطين: "لأول مرة، قررت 3 دول وهي بريطانيا وفرنسا وكندا أن تعارض ما يحدث في قطاع غزة، وأن تعترف بدولة فلسطين، وهذه الحركة التي تم إطلاقها لن تتوقف"، وفق ما أوردت صحيفة "لوفيجارو".
وهدد قادة بريطانيا وفرنسا وكندا، الاثنين، باتخاذ "إجراءات ملموسة" ضد الاحتلال إذا لم يوقف عدوانه الذي استأنفته على قطاع غزة، ويرفع القيود المفروضة على المساعدات، مما يزيد الضغط على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأعلنت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، تعليق محادثات التجارة الحرة مع الاحتلال، فيما قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد و"إسرائيل" سيتم مراجعتها.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، إن إعلان الاحتلال دخول بعض المساعدات إلى غزة "غير كاف"، محذراً تل أبيب من عواقب إذا لم توقف هجومها الجديد على القطاع.
واعتبر بارو، في حديث لإذاعة "فرانس إنتر"، أن "هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأن العنف الأعمى الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ومنع المساعدات الإنسانية، حوّلا غزة إلى مكان للموت إن لم نقل مقبرة".
وأضاف بارو، أن المساعدات التي سمحت "إسرائيل" بإدخالها "غير كافية على الإطلاق.. يجب أن يتوقف كل هذا، لا يمكن أن نغض الطرف عن معاناة سكان غزة، يجب تقديم مساعدات فورية وضخمة، وبدون أي عوائق". وأشار إلى أن "الصور التي تصلنا من غزة ووضع المدنيين والنساء والأطفال يجبراننا اليوم على المضي قدماً".
ورحب بارو، في وقت لاحق أمام الجمعية العامة، بإعلان الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال، مضيفاً أن 17 دولة عضواً من أصل 27 أيدت هذه الخطوة.