الحدث العربي والدولي
قالت هيئة البث العبرية إن الأميركيين يدفعون نحو تهدئة التوتر بين الاحتلال وسوريا، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لإرسال مبعوثين إلى المنطقة.
بدورها حذرت مصادر أمنية إسرائيلية عبر صحيفة "يديعوت أحرنوت" من الانسحاب من جبل الشيخ أو من المناطق التي احتلت بعد 8 كانون الأول 2024.
وذكرت القناة الثالثة عشر العبرية أن الجيش يدرس تغيير استرتيجيته في الجنوب السوري عبر تقليل الاعتقالات الميدانية وزيادة الاعتماد على الضربات الجوية حفاظا على سلامة جنوده بعد الاشتباكات التي وقعت في قرية بيت جن.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، مساء الجمعة، بأن العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 مدنيا.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، قال مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق إسماعيل، إن "عدد الشهداء جراء هذا الاعتداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين".
وأشار إسماعيل إلى أنه "تم نقل 6 منهم إلى مشفى المواساة بدمشق، وجرى دفن 6 في مزرعة بيت جن، بسبب صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى من الاعتداء الإسرائيلي".
وأوضح أن "24 مصابا نقلوا إلى المشافي موزعين على المواساة والمجتهد بدمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني بالقنيطرة، بعضهم في حالة حرجة، ويحتاجون لإجراء عمليات جراحية".
وبحسب التقارير، فقد اندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان السورية المحتلة، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة.
وأعلن جيش الاحتلال، إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال اقتحام بيت جن جنوب سوريا ليلة الجمعة، وفقا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
