السبت  08 آب 2020
LOGO

استشهاد رضيع عمره عام ,إثر حرق مستوطنين منزله قرب نابلس

والرئاسة تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية

2015-07-31 08:32:55 AM
استشهاد رضيع عمره عام ,إثر حرق مستوطنين منزله قرب نابلس
صورة ارشيفية
#الحدث- نابلس

لقي رضيع، عمره عام، مصرعه، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، فجر اليوم الجمعة، إثر تعرض منزلهم للحرق من قبل مستوطنين متطرفين يهود، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان ومصدر طبي.
 
وقال شهود عيان "إن مستوطنين يهود اقتحموا بلدة دوما، ورشقوا منزلين بعبوات حارقة، ما أدى إلى احتراق أحدهما بشكل كامل، فضلًا عن كتابة شعارات معادية للعرب على جدران المنازل"، وأضاف الشهود أن المستوطنين لاذوا بالفرار، بعد اكتشاف أمرهم.
 
من جانبه قال مصدر طبي في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، إن المستشفى تسلم جثمان الرضيع "علي سعد دوابشة" بعمر سنة واحدة من بلدة دوما، مشيرا أن والداه وشقيقه مصابان بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وصلوا قسم الطوارئ، في المستشفى.
 
وأضاف المصدر، أن المصابين (والدي الطفل وشقيقه) يخضعان للعلاج، واصفًا حالتيهما بالمستقرة.
 
بدوره قال محمد دوابشة، أحد جيران المنزل المنكوب، إنه شاهد ملثمين عند الساعة الثالثة فجرا، يهرعون من بين المنازل، بعد اشتعال النيران فيه.
 
وأضاف "سمعنا صوتا وصراخا، هرعنا لبيت الجيران فوجدنا النيران اتت عليه، نقلنا المصابين للمستشفى".
 
وعلى جدران المنزل خطت شعارات باللغة العبرية منها "الموت للعرب"، و"الانتقام"، بتوقيع جماعة تدفيع الثمن الإسرائيلية.
 
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أغلقت القرية، عقب الحادثة، وبدأت بأعمال تحقيق وفحص للمنزل المحترق، واستجوبت عددا من المواطنين، فيما فرضت طوقا أمنيا حول البلدة، فيما علّق مسؤول الارتباط المدني الإسرائيلي في الضفة الغربية "دافيد مناحيم"، في كلمة له أمام وسائل الإعلام  خلال تفقده المنزل المحترق "هذا العمل صعب وبذيء .. ومدان وسنعمل على تقديم الجناة للقضاء".
 
وأضاف "الشرطة الإسرائيلية وأجهزة الأمن تقوم  بجهود كبيرة للتحقيق اللازم، وسنعلن النتائج بعد الانتهاء من التحقيق".
 
وتسود حالة من التوتر في البلدة، حيث استيقظ السكان إثر الحادثة، وبدأ العشرات بالتجمع والدعوة للانتقام والاحتجاج على ما وصفوه بـ"الجريمة الشرسة".
 
و"تدفيع الثمن" هي هجمات ينفذها مستوطنون يهود متطرفون، ضد ممتلكات ومقدسات إسلامية ومسيحية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والقرى والمدن العربية في إسرائيل. 


الرئاسة تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية


من جهتها حملت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما أسمته "الجريمة البشعة"، التي قام بها المستوطنون، وأدت إلى مقتل رضيع فلسطيني، وإصابة ثلاثة من عائلته بجراح قرب نابلس، بالضفة الغربية.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"،  إن "هذه الجريمة ما كانت لتحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار بالاستيطان وحماية المستوطنين".
 
وأضاف إن "صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم وإفلات الإرهابيين القتلة من العقاب، أدى إلى جريمة حرق الرضيع دوابشة، كما حدث مع الطفل محمد أبو خضير".