الثلاثاء  13 نيسان 2021
LOGO

متابعة "الحدث": موجة غضب تصيب الغزيين بسبب بث مشاهد إعدام الاحتلال للفتيات

2015-11-26 10:54:24 AM
متابعة
صورة ارشيفية
الحدث- محمد مصطفى
تزايدت حالة الغضب الشعبية في صفوف المواطنين في قطاع غزة، بعد أن عمد الاحتلال الى بث مشاهد إعدام مروعة لشبان وفتيات في الضفة الغربية والقدس، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.
 
فقد أثارت المشاهد الأخيرة التي تم بثها، وأظهرت إعدام فتاتين في القدس بدم بارد، مشاعر المواطنين في قطاع غزة، وتزايدت حدة الغضب الجماهيرية والحزبية، وتعالت أصوات تطالب فصائل المقاومة بالثأر للفتيات.
 
الفتاة صابرين أبو ختلة من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أكدت أنها وبمجرد مشاهدة إعدام الفتاتين في القدس، انتابتها حالة حزن ممزوجة بالغضب، وانتابتها حالة من البكاء والنحيب موضحة أن الاحتلال بات يرتكب الجريمة ويتفاخر بها أمام العالم، بنشر صور إعدام وتصفية فتيات صغيرات، مستثيراً مشاعر الفلسطينيين والعالم أجمع.
 
وشددت أبو ختلة على أن النساء هن خط أحمر، والمساس بهن بهذه الطريقة يتطلب ردة فعل شعبية وتنظيمية غير مسبوقة، ويجب أن يعاقب الاحتلال على مثل هذه الجرائم بكل الطرق، فعلى الفلسطينيين تصعيد هبتهم وانتفاضتهم، وعلى التنظيمات الثأر للشهيدات، وعلى السلطة ملاحقة الاحتلال قضائياً في كل العالم.
 
أما الشاب حسام جرغون من سكان مدينة خان يونس، فأكد أن الاحتلال بات يستخف بمشاعر الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة، بتعمده نشر مقاطع فيديو تظهر إعدام جنوده لفتيات فلسطينيات بدم بارد، وهو بذلك يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويخلق حالة غضب في نفس كل فلسطيني ومسلم، وإنسان حر في العالم.
 
ونوه جرغون إلى أن شباب الضفة وأحرارها لم يصمتوا، ويحاولون الثأر للفتيات اللواتي يقتلن يومياً أمام عدسات الكاميرات، لكن مهمة الثأر وتدفيع الاحتلال الثمن يجب أن لا تقف عند أهل الضفة، ويجب على الفصائل في غزة أن تقول كلمتها، وأن لا تترك الاحتلال يستبيح دماء النساء والأطفال بهذا الشكل المستفز للمشاعر.
 
واستهجن جرغون ما اسماه موقف الضعف الذي يصدر من البعض، خاصة عبارة "حسبنا الله ونعم الوكيل"، التي تكتب بعد مشاهدة مثل هذه الفظائع على مواقع التواصل الاجتماعي، فرغم أن الدعاء مطلوب، ولكنه سلاح الضعيف، ويجب أن يبادر الفلسطينيون لردات فعل أكبر من ذلك.

لماذا تنشر الصور؟
وتسائل الشاب أحمد بدر الدين، عن سبب نشر الاحتلال لمقاطع الفيديو التي تظهر إعدام الجنود والشرطة للفتيات، رغم علمه المسبق باستثارة الفلسطينيين، وخلق حالة من الغليان تفضي إلى مزيد من العمليات؟.
 
وطالب بدر الدين الفلسطينيين خاصة قادرة الرأي، بإجراء دراسة تحليلية لهذا السلوك الذي يعتقد انه مدروس ومحسوب إسرائيلياً، واستخلاص العبر، وتوعية الناس بأهدافه، التي يعتقد أنها ربما يكون أحد أهدفها رادع، لإدخال الخوف والرعب في قلب أي فلسطيني يحاول تنفيذ عملية طعن.
 
واستهجن بدر الدين، تعاملنا دائما بردات فعل، دون البحث في دوافع وأسباب ما يقوم به الاحتلال، مشدداً على ضرورة استخدام سلاح الكاميرا بشكل فاعل، لمحاربة الاحتلال، بأن يصور الشبان والنشطاء انتهاكات جنود الاحتلال، ويقوموا بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والمحطات الفضائية إن أمكن.
 
وأعرب بدر الدين، عن اعتقاده أن للمقاطع والصور المذكورة فوائد كبيرة، فهي من ناحية تفضح الاحتلال وممارساته، ومن ناحية أخرى قد تستخدم أدلة إدانة في محاكم دولية، لمقاضاة الاحتلال.