الأحد  12 تموز 2020
LOGO

"سند": شحنات من تركيا ومصر لتلبية احتياجات الضفة وغزة من الاسمنت

2015-12-01 04:38:31 PM
أكياس "سند" الترويجية

 

الحدث- رام الله

 

أكدت شركة "سند للصناعات الإنشائية" على أن هنالك كميات من الاسمنت من تركيا ومصر في طريقها إلى الضفة وغزة.

 

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سند لؤي قواس في بيان صحفي صادر عن الشركة: "إن الشركة تبذل جهودا جدية لتلبية احتياجات الضفة والقطاع من الاسمنت، موضحاً أن زيادة حجم الطلب الحالي ناجم عن فتح قطاع غزة أمام دخول الاسمنت."

 

وأشار في البيان إلى أن الضفة الغربية تحتاج إلى 1.7 مليون طن سنوياً من الإسمنت في حين أن الضفة والقطاع يحتاجان معاً اكثر من 3 مليون طن سنوياً، وهو ما لا تستطيع شركة "نيشر" الإسرائيلية توفيره، لذلك فإن سند تعمل على توفير الاسمنت من مصادر أخرى، او من خلال خال خطط الإنتاج المباشر والاستيراد من الدول المجاورة.

 

 وبحسب البيان فإن "الشركة قامت بالتواصل مع عدة أطراف موردة لمادة الإسمنت في كل من الأردن وتركيا ومصر، حيث تم إبرام بعض الاتفاقيات لتلبية احتياجات الاسمنت في الضفة وغزة، ومن المتوقع أن تصل شحنات من الاسمنت إلى الموانئ من تركيا ومصر مع نهاية شهر كانون الأول من ها العام، هذا بالإضافة إلى استيراد كميات كبيرة من الأردن."

 

وتوفر شركة "نيشر" حوالي  81% من استهلاك الأراضي الفلسطينية من الاسمنت، فيما يغطي المستورد من الأردن وغيرها 13% والتركي 6%.

 

وبينت سند أنه على عكس ما يشاع بخصوص توريد الاسمنت خلال شهر تشرين الثاني من هذا العام، فقد زادت نسبة توريد الاسمنت من قبل سند بنحو 14% مقارنة بشهر تشرين الثاني الماضي من عام 2014.

 

وقال قواس: "إن عملية استيراد الاسمنت من الخارج ارتفعت خلال الاعوام الماضية  بناء على تعديل التفاهمات مع الجانب الإسرائيلي، ونطمح أن ترتفع زيادة استيرادنا للاسمنت خلال العام المقبل لتصل إلى 40% خاصة مع تطور عملية إعادة الإعمار  في غزة ". حيث سجل حجم الاستيراد المباشر من الأردن على سبيل المثال زيادة في الشهر الأخير بنسبة 65% مقارنة بنفس الفترة من العام السالف.

 

وشدد قواس "أن عملية استيراد الاسمنت سواء من إسرائيل أو من الدول العربية والأوروبية، لا يغني عن إستمرار التفكير بشكل جدي لبناء مصنع وطني فلسطيني لصناعة الاسمنت، وخاصة في ظل المطالب المتكررة بضرورة بناء اقتصاد فلسطيني حر.