الإثنين  26 آب 2019
LOGO

لأول مرة دواء للسرطان في لبنان!

2015-12-24 11:26:13 PM
لأول مرة دواء للسرطان في لبنان!
صورة تعبيرية

الحدث - الوكالة الوطنية للإعلام

ما هي حقيقة اكتشاف دواء لعلاج مرض السرطان؟ وهل هو متوفر في لبنان؟ وهل الشفاء من هذا المرض أصبح حقيقة واقعة في لبنان؟ اسئلة عديدة بدأ يطرحها المواطن، بعد سماع خبر عن اكتشاف دواء شاف لمرض السرطان.

 

وفي الخبر أن مستشفى المشرق - سن الفيل، يستطيع توفير هذا الدواء لعلاج مرض السرطان، فبدأت الطلبات تنهال وبالآلاف من لبنان ودول المنطقة على هذا المستشفى من اجل الحصول على العلاج.

 

وفي للقاء مع رئيس مستشفى المشرق البروفسور انطوان المعلوف، أوضح عن حقيقة هذا الدواء المكتشف حديثا وامكانية الحصول عليه وفاعليته العلاجية، فقال: "هذا الدواء هو دواء خاص لعلاج سرطان المبيض، ونسبة الشفاء بواسطته تتفاوت بين حالة وأخرى، وقد أظهرت التجارب المخبرية والعملية فاعليته بنسبة تفوق 90% حتى ولو كان المرض في حالة متقدمة، ونجاح العلاج يكون اكثر تأكيدا اذا كان سبب المرض جينيا".

 

كيفية الحصول على هذا الدواء

ولفت المعلوف إلى أن "العلاج جديد وعادة يبدأ تسويقه والاستفادة منه في الدول المصنعة له أي اوروبا واميركا قبل ان يسمحوا بوصوله الى بلادنا بعد سنوات عدة، ولكن ما قامت به "المشرق" من انجاز يتلخص بالتوأمة التي حصلت بين المشرق ومركز جامعة مونبيلييه، التي تعتبر المركز العلمي والطبي الأعرق والأهم في أوروبا حيث تضم أهم مراكز الابحاث، والتي تتوصل كل اسبوع تقريبا الى اكتشاف جديد.

 

ومع التوأمة مع مونبيلييه حاولنا في البداية الحصول على هذا العلاج، ولكن لم يستجب لطلبنا، وبعد محاولات عديدة عبر علاقاتنا وبعد وساطة لمركز الامراض السرطانية في مونبيلييه مع الجهة المصنعة، تمت تلبية طلبنا في آخر الأمر، وسمح لنا بالحصول على هذا الدواء بشكل خاص وخاص جدا، على امل أن يتم ترخيصه من وزارة الصحة اللبنانية، وبدل ان يكون "المشرق" في المراتب الاخيرة للحصول على هذه المكتشفات السريعة، استطعنا وبواسطة خطة التعاون السريعة من الحصول على الدواء كأي مستشفى في اميركا او اوروبا".

 

ماهية الدواء

والمكتشف الجديد هو عبارة عن دواء مصنع لعلاج سرطان المبيض، وبعد الأبحاث الأخيرة وجدت له تأثيرات ايجابية ومتقدمة على صعيد علاج سرطان البروستات والروايا والبنكرياس. وطبعا إن الابحاث مستمرة وتحقق نجاحات كبيرة وباهرة على هذا الصعيد في مونبيلييه.

 

حيث ان الابحاث تعمل على خطين: أولا على ايجاد ادوية تقوي جهاز المناعة مما يغني عن استخدام الادوية الكيماوية. وثانيا في التطور على صعيد اكتشاف ادوية كيماوية شافية.

 

كيف تتم آلية العلاج في المركز

 

وأوضح المعلوف أنّه "اعتبارا من العام الجديد يرسل ملف المريض بشكل مفصل الى مركز مونبيلييه، حيث تجتمع لجنة تضم 18 طبيبا من مختلف الاختصاصات تسمى (RCP) لدراسة الملف. وبعد ذلك تحال الدراسة مباشرة الى لجنة عضوية متخصصة بكل عضو من أعضاء جسم الإنسان، التي بدورها تدرس الحالة بشكل مفصل ودقيق، لتحيل الملف بعد ذلك الى مندوب المشرق في منونبيلييه الذي يرسل النتيجة برسالة مع تعليمات لكيفية العلاج وبالسرعة اللازمة.

 

وفي المرحلة الثانية حيث تقدم كل الفحوصات الجينية المتخصصة والتي تكون شاملة، عندها يعطى الجواب على الحالة بشكل علمي ومن قبل لجنة طبية متخصصة مفصلا النتائج وأسبابها مع المشورة الطبية اللازمة.

 

ويكون التواصل بين الاطباء في حالات العمليات والعلاج عبر الشاشة المتلفزة والبث المباشر ما بين المشرق ومونبيلييه، "تليميدسين" (TELEMEDICINE)".

 

وتابع :"إننا في تواصل دائم واجتماعات مستمرة لتطبيق الآليات الافضل من اجل تقديم هذا العلاج للمرضى ولتكون في متناول الجميع دون اي تمييز، ولتبقى رسالة الطب من اقدس الرسالات الانسانية، رسالة مقدسة بعيدا عن الاستغلال المادي، وليبقى لبنان مستشفى الشرق الاوسط بامتياز، من خلال تفوقه وتقدمه على صعيد الخدمات الطبية المتطورة".