الإثنين  06 نيسان 2020
LOGO

سفير قطر سيقدم مقترحات بشان معبر رفح والكهرباء وإعادة اعمار القطاع

2016-01-07 07:38:08 AM
سفير قطر سيقدم مقترحات بشان معبر رفح والكهرباء وإعادة اعمار القطاع
رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي

الحدث-غزة


وصل السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية مساء الأربعاء إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز" لتفقد المشاريع القطرية وبحث أزمة معبر رفح البري.
 

وقال العمادي خلال مؤتمر صحفي عقده بفندق المشتل غرب مدينة غزة، إن زيارته جاءت للوقوف على تطور المشاريع القطرية وتسليم المواطنين شقق مدينة حمد السكنية المرحلة الأولى، ووللشرع بالمرحلة الثانية.
 

وقال العمادي :"إن سبب الزيارة بهدف افتتاح مستشفى حمد للأطراف الصناعية في غزة بالإضافة إلى بحث أزمة معبر رفح البري". وأضاف "كما سنحاول تسليم شقق المرحلة الأولى في مدينة حمد للمواطنين وتخصيص الشقق المرحلة الثانية".
 

وعلى صعيد أزمة معبر رفح أكد العمادي، أنه ناقش مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية كيفية حل مشكلة المعبر والمساهمة في إنهاء معاناة المواطنين في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه سيناقش هذا الملف مع المسؤولين في غزة. وبخصوص أزمة الكهرباء في القطاع أوضح العمادي أنه اجتمع مع سلطة الطاقة في رام الله وأنهم وعدوا بتقديم تسهيلات بخصوص هذه الأزمة.
 

وقال السفير القطري :" ناقشنا مع الرباعية الدولية موضوع خط الغاز لمحطة الكهرباء وتحليه المياه وهناك موافقة تقريبا وطلبت من الجانب الإسرائيلي الإسراع في موضوع الموافقات ".
 

ولفت العمادي إلى أنه ناقش مع الاحتلال الإسرائيلي سبل تسريع مشروع إمداد غزة بخط غاز لدعم محطة الكهرباء، مؤكداً وجود موافقة فنية مبدئية على هذا المشروع وأن الأمر قد حسم، على حد تعبيره.
 

وأوضح أن الدراسة المبدئية حسمت لكن نحن بحاجة إلى موافقات لوجستية من إسرائيل وتحتاج مدة عام ونصف، مشيرا الى أن مشكلة كهرباء غزة بحاجة تقريبا لعامين كي يتم حلها لان فيها اطراف كثيرة مثل الرباعية والسلطة الفلسطينية وشركات خاصة.
 

 ودعا حمد الدول المانحة لإعادة إعمار غزة أن تحذو حذو قطر وتشرع بتنفيذ مشاريع الإعمار التي وعدت بها. وأضاف "نأمل من السعودية والكويت والدول المانحة الأخرى أن ينفذوا مشاريعهم وتعهداتهم لإعمار قطاع غزة على ارض الواقع بدون كلام ووعودات". وأكد العمادي أن الدول التي تتذرع بعدم تنفيذ مشاريعها بغزة بسبب عراقيل من الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد البناء غير صحيح؛ لأن "إسرائيل" في آخر اجتماع معهم وافقوا على ادخال المواد المزدوجة إلى غزة والتي كانت محظورة، حسب قوله.