السبت  11 تموز 2020
LOGO

موقع إسرائيلي: ثورتا مصر وتونس صنعهما «ملياردير يهودي»

2016-01-22 08:24:08 PM
موقع إسرائيلي: ثورتا مصر وتونس صنعهما «ملياردير يهودي»
جورج سوروس

الحدث - وكالات

"تعرف على الثري اليهودي الذي صنع الثورات في مصر وتونس ويقف من وراء احتجاجات الربيع العربي".. بهذا العنوان بدأ موقع "إيبوتش تايمز" الإخباري الإسرائيلي تقريرًا له؛ متسائلًا "هل من الممكن أن يقف وراء احتجاجات الربيع العربي في مصر وتونس، والتي بدت كاحتجاجات عفوية، هل يمكن أن يقف رجل أعمال يهودي أراد تغيير أنظمة الحكم التي لم ترق في عينيه؟". 

 

جورج سوروس هو اليد الحفية المحركة للثورات 

وذكر التقرير، "انهيار البنوك في اليونان، المعارضة الأوكرانية لروسيا، الثورة التونسية، استبدال نظام مبارك، هل توجد علاقة بين كل هذه الأحداث؟"، لافتا إلى أنه "إذا نظرنا بشكل متعمق، سنجد قاسما مشتركا يثير الانتباه، إنه رجل واحد، أعماله وأفعاله ومسيراته من شأنها أن تغير العالم وتستمر في تغيير العالم، وإذا درسنا ما يفعله سيمكننا التنبؤ بعدد الثورات المقبلة التي سيشهدها الكون"، لافتا إلى أن هذا الثري اليهودي هو جورج سوروس، واصفة إياه بـ"اليد الخفية التي حركت وأدارت الثورات في العالم العربي". 

 

أعلن استعداده للمساهمة ماليا في إسقاط مبارك  

وكان سوروس، قد كتب مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بعد اندلاع ثورة يناير بأيام؛ وبالتحديد يوم 4 فبراير 2011، قال فيه إنه "مستعد لدعم الاحتجاجات في مصر، وتقديم المساهمات لها، وذلك انطلاقا من سعيه لتحقيق الديمقراطية والوصول إلى خلق مجتمع غير منغلق ومفتوح"، مضيفا "لا يمكنني أن أظل واقفا دون أن أشارك في الحماس الذي يتدفق ويخترق الشرق الأوسط".

 

ولفتت الصحيفة الأمريكية وقتها، إلى أن الملياردير اليهودي جاهز لتقديم الدعم للمحتجين المصريين، وهو الأمر الذي لا يعتبر جديدًا عليه فقد قبل ذلك بدعم ومساندة حركات معارضة للأنظمة الحاكمة في شرق أوروبا بعد انهيار الكتلة السوفييتية وسيطرة روسيا على عدد من الدول هناك.

 

وكتب سوروس "بشكل عام أتعامل مع الثورات بشكل حذر، لكن في حالة مصر إنني أرى فرصة كبيرة وجيدة للنجاح، أتمنى أن يعمل الرئيس الأمريكي أوباما بسرعة لتأييد الشعب المصري، أموالي جاهزى للمساهمة في هذا الأمر".

 

أعلن استعداده للمساهمة ماليا في إسقاط مبارك  

وكان سوروس، قد كتب مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بعد اندلاع ثورة يناير بأيام؛ وبالتحديد يوم 4 فبراير 2011، قال فيه إنه "مستعد لدعم الاحتجاجات في مصر، وتقديم المساهمات لها، وذلك انطلاقا من سعيه لتحقيق الديمقراطية والوصول إلى خلق مجتمع غير منغلق ومفتوح"، مضيفا "لا يمكنني أن أظل واقفا دون أن أشارك في الحماس الذي يتدفق ويخترق الشرق الأوسط".

 

ولفتت الصحيفة الأمريكية وقتها، إلى أن الملياردير اليهودي جاهز لتقديم الدعم للمحتجين المصريين، وهو الأمر الذي لا يعتبر جديدًا عليه فقد قبل ذلك بدعم ومساندة حركات معارضة للأنظمة الحاكمة في شرق أوروبا بعد انهيار الكتلة السوفييتية وسيطرة روسيا على عدد من الدول هناك.

 

وكتب سوروس "بشكل عام أتعامل مع الثورات بشكل حذر، لكن في حالة مصر إنني أرى فرصة كبيرة وجيدة للنجاح، أتمنى أن يعمل الرئيس الأمريكي أوباما بسرعة لتأييد الشعب المصري، أموالي جاهزى للمساهمة في هذا الأمر".

 

دفع 3 مليار دولار لحركات معارضة في أوروبا 

وفي عام 2009 أعلن الملياردير اليهودي أنه سيدفع 100 مليون دولار كمساهمة لعدد من التنظيمات في شرق أوروبا ووسطها، ووفقا للتقديرات فإنه دفع أكثر من 3 مليار دولار لجمعيات في شرق أوروبا منذ عام 1979، ومن بين هذه الجمعيات والتنظيمات، حركة (تضامن) في بولندا و (تشارتر77) في تشيكوسلوفاكيا و(لاندرا سحروف) في الاتحاد السوفيييتي السابق. 

 

مواليد المجر ومتأثر بفيلسوف يهودي 

وولد جورج سوروس في العاصمة المجرية بودابست، في الـ12 من أغسطس 1930، وفي عام 1947 هاجر إلى بريطانيا وتعلم في مدرسة الاقتصاد، وتأثر بالفيلسوف اليهودي كارل بوبر، الذي كان أحد معلميه، وهناك حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 1954، وفي عام 1956 انتقل للسكن في الولايات المتحدة الأمريكية. 

 

ثروته تقدر بـ19 مليار دولار وأحد أكثر أثرياء العالم 

ووفقا لإحصاءات عام 2013 تقدر ثرورة سوروس بــ 19.2 مليار دولار، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر 50 رجلًا ثريًا في العالم، ووضعته مجلة "فوربس" الأمريكية في المرتبة الـ35 بقائمة الأثرياء على الصعيد الدولي، ويرأس سوروس معهد المجتمع المفتوح، كما أنه عضو سابق بإدارة المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية.